---
slug: "pplxiv"
title: "الطبيب حسام أبو صفية يروي مأساة اعتقاله في سجون الاحتلال الإسرائيلي"
excerpt: "اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطبيب حسام أبو صفية قبل 18 شهرًا، ويواجه حاليًا تجويعًا ممنهجًا وحرمانًا من الرعاية الطبية والتواصل مع ذويه."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/b4ace3408638236b.webp"
readTime: 3
---

## مأساة الاعتقال
يواجه الطبيب الفلسطيني **حسام أبو صفية**، الذي اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل 18 شهرًا، تجويعًا ممنهجًا وحرمانًا من الرعاية الطبية والتواصل مع ذويه. وكان أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، على رأس عمله عندما سلم نفسه طواعية للجنود الإسرائيليين في محاولة منه لمنعهم من اقتحام المستشفى في **ديسمبر/كانون الأول 2024**.

## ظروف الاعتقال القاسية
قال **إلياس أبو صفية**، نجل الطبيب الفلسطيني، إن والده (52 عامًا) يعيش ظروفًا مأساوية في سجون الاحتلال، ويتعرض لتجويع ممنهج، ويعاني تدهورًا صحيًا كبيرًا بسبب حرمانه من كافة حقوقه الطبية. وبعد ضغوط دولية، سمحت سلطات الاحتلال لأبي صفية بمقابلة محاميه بعد 90 يومًا من حرمانه من الزيارة، وفق نجله، الذي أكد أن العائلة تعيش قلقًا دائما بسبب ما يصلهم عن حالة والده المأساوية.

## ردود فعل العائلة
وأصبحت عائلة أبو صفية تتعامل مع كل اتصال على أنه الأخير بشأنه، حسب ما ذكر نجله الذي قال إن حالهم "لا يختلف عن حال بقية ذوي الأسرى الموجودين في سجون الاحتلال". وأكد نجل الطبيب الفلسطيني المعتقل أن كافة الأخبار القادمة من السجون الإسرائيلية "مخيفة، وتزيد قلق ذوي الأسرى الذين يعيشون عذابًا من نوع آخر".

## الخلفية والسياق
وفي **فبراير/شباط 2025**، ظهر الطبيب أبو صفية لأول مرة في تسجيل بثته وسائل إعلام إسرائيلية مقيدًا داخل السجن، مما أثار موجة تنديد واسعة اعتبرت المشهد شكلاً من "الإرهاب النفسي" وبثًا متعمّدًا لإذلاله. وقد جرى تمديد اعتقال الطبيب الفلسطيني أكثر من مرة خلال العام **2025**، منها قرار في **16 أكتوبر/تشرين الأول 2025** بتمديده 6 أشهر إضافية.

## الجهود القانونية والإنسانية
وأوضح إلياس أبو صفية، أن محامي والده ومنظمة "أطباء حقوق الإنسان" بالداخل الفلسطيني المحتل، أكدوا أن أبو صفية و375 كادرًا طبيًا اعتقلتهم إسرائيل "لم يواجهوا أي تهم حتى الآن"، وأنهم محتجزون بناء على قانون "المقاتل غير الشرعي" الذي يبرر للاحتلال توقيفهم دون توجيه اتهامات لهم.

## التأثيرات الواسعة
وتستخدم إسرائيل قوانين استثنائية لتغييب الأطباء الذين كانوا يشكلون خط الدفاع الأخير عن حياة المدنيين والأطفال في شمال قطاع غزة. ومنذ ذلك اليوم، تحوّل اسم الطبيب إلى رمز عالمي بعدما رفض مغادرة المستشفى، وبقي مع أسْرته بداخله شهورًا، لرعاية الأطفال الذين كانوا يواجهون الموت من كل اتجاه.

## المستقبل والتداعيات
والحال، يبدو أن مأساة الطبيب حسام أبو صفية لن تنتهي قريبًا، حيث يواصل الاحتلال الإسرائيلي سياساته القمعية ضد الفلسطينيين، خاصة الأسرى والمعتقلين. وفي ظل هذه الظروف، يبقى الأمل في أن تتحسن الظروف الإنسانية للأسرى، وأن يتم إطلاق سراحهم في أقرب وقت ممكن. ولكن يبقى السؤال، هل سيتمكن المجتمع الدولي من الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإنهاء هذه الممارسات؟ أم أن الصمت الدولي سيستمر في مواجهة هذه الجرائم؟
