---
slug: "plog1f"
title: "لاجئ فلسطيني يروي تفاصيل اعتداء شرطي هولندي على زوجته الحامل"
excerpt: "أثار فيديو متداول غضبًا واسعًا بعدما وثق لحظة إسقاط شرطي هولندي لامرأة حامل أرضًا داخل مركز لجوء في هولندا، لاجئ فلسطيني يكشف التفاصيل"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/43e35e57e9f11e62.webp"
readTime: 3
---

## الحادثة المثيرة للجدل
وثق مقطع فيديو متداول على نطاق واسع لحظة تدخل أمني للشرطة الهولندية داخل مركز لطالبي اللجوء في منطقة "كامبفيغ" ببلدة زيفت قرب العاصمة أمستردام، تخللته لحظة إسقاط امرأة حامل أرضًا أثناء اعتقالها. وبدأت الواقعة عندما أحدث **وسام مقداد**، لاجئ فلسطيني من قطاع غزة، ضجة داخل مركز الإيواء وقام بتكسير باب داخل مكان سكنه، بسبب قلقه على أفراد عائلته في قطاع غزة.

## تفاصيل الحادثة
قال **وسام مقداد** (30 عامًا) في مقابلة مع "الجزيرة نت" إن الواقعة بدأت عندما أبلغ عناصر الشرطة أثناء التوقيف بأن زوجته حامل، إلا أنه فوجئ بتعامل وصفه بـ"العنيف" معها. وأضاف أن زوجته تعرضت لاحقًا لتدهور في حالتها الصحية بعد ستة أيام من الحادثة. وانتشر الفيديو على نطاق واسع وتصدر النقاشات خلال ساعات، حيث أثار صدمة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.

## ردود الفعل والتحقيقات
أفادت الشرطة الهولندية بأنها تراجع ملابسات استخدام القوة خلال اعتقال نُفذ داخل مركز لطالبي اللجوء في زيفت، عقب انتشار مقاطع مصورة للحادثة. وفتحت تحقيقًا شاملاً في ملابسات الحادثة ومراجعة جميع الظروف المرتبطة بها "بعناية". وقال **روبرت فالنتاين**، ناشط هولندي، إن ما جرى "أمر غريب حقًا"، معتبرًا أنه "لم يكن هناك أي مبرر مباشر لتدخل الشرطة واستخدام عنف مفرط ضد امرأة حامل في أشهرها الأخيرة".

## المطالبات بالتحقيق
دعا عدد من النشطاء والحقوقيين إلى إجراء تحقيق شفاف ومستقل في ملابسات الحادثة، ومحاسبة المسؤولين في حال ثبوت وقوع تجاوزات. واعتبر **سيورت فان ليندن**، ناشط هولندي، أن ما حدث "تصرف عنيف وغير مبرر"، مضيفًا أن المرأة كانت تقف دون أن تشكل خطرًا قبل أن تُطرح أرضًا بشكل مفاجئ. ورأى مدونون أن القضية تجاوزت كونها حادثة اعتقال داخل مركز لجوء، لتتحول إلى نموذج يُستدل به على طريقة تعامل بعض الدول الأوروبية مع المهاجرين واللاجئين.

## الآثار والتداعيات
وتعيد الواقعة إلى الواجهة الجدل بشأن أساليب تعامل الأجهزة الأمنية مع طالبي اللجوء وحدود استخدام القوة في مثل هذه الحالات. وسط تساؤلات حقوقية متزايدة حول مدى التزام السلطات الأوروبية بمعايير حماية الفئات الأكثر هشاشة. وحصد الفيديو ملايين المشاهدات عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط تفاعل واسع وتعليقات غاضبة ومنددة بالواقعة.

## موقف المقررة الأممية
كتبت **فرانشيسكا ألبانيزي**، المقررة الأممية الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، عبر حسابها على منصة إكس: "أصدقائي الهولنديين، إذا تسامحتم مع هذا، فسيكون أبناؤكم هم الضحية التالية". وأكدت على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الحادثة.

## الخاتمة
ولا يزال الجدل قائمًا حول الحادثة، في انتظار نتائج التحقيقات التي تجريها السلطات الهولندية. وفي ظل هذه التطورات، يظل السؤال مطروحًا حول كيفية تعامل الدول الأوروبية مع المهاجرين واللاجئين، ومدى التزامها بمعايير حقوق الإنسان.
