شهادات عسكرية إسرائيلية تكشف عن حجم القصف الهستيري في غزة

خلفية الأحداث
شهدت الأيام الأولى من حرب غزة قصفا هستيريا استهدف القطاع، حيث كشفت شهادات عسكرية إسرائيلية عن حجم القصف المكثف الذي استهدف غزة. ووفقا لتصريحاتإيريز فينتر، رئيس شعبة التخطيط العملياتي في قيادة المنطقة الجنوبية بالجيش الإسرائيلي، فإن القصف الذي استهدف غزة في بداية الحرب كان بشكل هستيري، حيث جاء هذا القصف بدافع الرغبة في إيقاع أكبر قدر من الأذى، وبسبب انعدام الثقة في المقاربة التي حكمت العمليات في بدايتها.
ردود الفعل الفلسطينية
لاقى الفيديو الذي نشرته القناة 14 الإسرائيلية تفاعلا واسعا بين الفلسطينيين، لا سيما في قطاع غزة، حيث أثار موجة من ردود الفعل الغاضبة على منصات التواصل الاجتماعي. ووفقا لما تقوله بعض المصادر، فإن تصريحاتإيريز فينتر تمثل اعترافا صريحا بطبيعة ما جرى خلال المراحل الأولى من الحرب على غزة، حيث تكشف هذه التصريحات، من داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، جانبا من حجم القوة النارية المستخدمة.
حجم القصف
وأوضحإيريز فينتر أن القوات التي دخلت القطاع، خصوصا خلال المناورة البرية الأولى، حظيت بما وصفه بـ"ستار ناري"، معتبرا أن مستوى القصف المدفعي كان غير مسبوق في تاريخ الحروب الحديثة. وأضاف أن شدة النيران المستخدمة في العمليات العسكرية داخل غزة "لم تُشاهد منذ سنوات طويلة جدا جدا في الحروب المعاصرة، وأنه ستُحتاج عقود طويلة لمعرفة حجم الجحيم الذي تعرضت له غزة".
التأثير على السكان
شهدت الحرب التي استهدفت قطاع غزة دمارا واسعا وخسائر بشرية غير مسبوقة، حيث أسفرت عن أكثر من72 ألف شهيد، وما يزيد على172 ألف جريح، إضافة إلى دمار واسع طال نحو90% من البنى التحتية المدنية في القطاع. وقد لاقى الفيديو الذي نشرته القناة 14 الإسرائيلية تفاعلا واسعا بين الفلسطينيين، لا سيما في قطاع غزة، حيث أثار موجة من ردود الفعل الغاضبة على منصات التواصل الاجتماعي.
المستقبل
من المتوقع أن تؤدي هذه التصريحات إلى تغيير في المواقف الدولية تجاه القضية الفلسطينية، حيث سيتم النظر في هذه الشهادات كدليل على الجرائم التي ارتكبت خلال الحرب على غزة. ومن المرجح أن تزيد هذه التصريحات من الضغط على إسرائيل لوقف عملياتها العسكرية في قطاع غزة، وسيتم متابعة التطورات في هذه القضية في الأسابيع المقبلة.











