انقسامات داخلية في طهران وراء فشل المحادثات مع واشنطن

جولة المفاوضات الثانية تعثر
ألقت وسائل إعلام أمريكية الضوء على الانقسامات الحادة التي تعطل البنيوية القرارية في طهران، مما يعرض أي مقترحات تفاوضية واضحة للخطر. أشار مراسلو الجزيرة إلى أن صحيفتي وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز زودتا الحديث عن غياب التوافق بين التيارات داخل طهران، الأمر الذي يعرقل تقديم أي مقترحات تفاوضية واضحة.
تغيولات داخلية في طهران
أشار مراسل الجزيرة مباشر في واشنطن عمرو حسن إلى أن تغيولات داخلية كبيرة في مراكز القوة الإيرانية قد أدت إلى غياب دور حاسم للمرشد الأعلى في إدارة الملف خلال الفترة الحالية. يُشير المراسل إلى أن هذه التغيولات قد زادت من حالة الغموض السياسي داخل طهران.
المستوي السياسي في واشنطن
في مستوى السياسة الأمريكية، نقل مراسلو الجزيرة مباشر المواقف الداعمة لقرار الرئيس ترمب، حيث اعتبر السيناتور ليندسي غراهام أن إلغاء الزيارة خطوة صائبة. كما أشار وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إلى أن العمليات العسكرية السابقة حققت أهدافا محددة، وأن التركيز الأمريكي يتحول نحو "الحصار الاقتصادي والبحري" كأداة ضغط رئيسية.
خبير يرى فرص نجاح محدودة
أشار خبير مركز "كارنيغي" آرون ديفيد ميلر إلى أن فرص نجاح أي اتفاق بين واشنطن وطهران تبدو محدودة للغاية، في ظل غياب الثقة وتباين الأهداف. يعتقد الخبير أن المرحلة المقبلة ستظل محصورة في "مفاوضات حول المفاوضات"، دون تقدم جوهري.
النسب الشعبية تراجع
في الوقت نفسه، أشار مراسلو الجزيرة مباشر إلى أن قرار الرئيس ترمب يأتي في ظل تراجع ملحوظ في نسب شعبيته، حيث أظهرت استطلاعات الرأي وصول نسبة عدم الرضا إلى نحو 57.7% مقابل 39.2% من المؤيدين. هذا التراجع سيضيف بعدا سياسيا داخليا على قرارات الرئيس الخارجية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.
الاستحقاقات الانتخابية
يأتي قرار الرئيس ترمب في تعاقب مع الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث يُعتبر هذا القرار بمثابة تحدي لسياسته الخارجية، التي لا تزال تعاني من مشاكل كبيرة في تعزيز مصالح أمريكية في المنطقة.











