إعدام مواطن إيراني بتهمة قيادة الاضطرابات المسلحة بأصفهان

أعلنت السلطات الإيرانية تنفيذ حكم الإعدام شنقا ضدعباس أكبري فيض آبادي، مواطن إيراني تتهمه بقيادة الأنشطة المسلحة في اضطرابات يناير/كانون الثاني 2026 في مدينة أصفهان. ووفقًا لما أعلنته السلطات، كانأكبري من بين العناصر التي قادت أعمال العنف في مدينة نائين بمحافظة أصفهان، والتي شهدت هجمات استهدفت مباني حكومية ومقار أمنية ومنشآت خدمية، بالإضافة إلى إطلاق النار على قوات الأمن باستخدام سلاح ناري.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الاضطرابات اندلعت بعد موجة احتجاجات واسعة في إيران على خلفية التدهور الحاد في قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية. وقد أسفرت الاضطرابات عن سقوط مئات الضحايا بين المحتجين وقوات الأمن، وتمت تهمة السلطات الإيرانية آنذاك لأطراف أجنبية، بما في ذلكإسرائيل والولايات المتحدة، بالوقوف وراء تحريك الاحتجاجات وتسليح المشاركين فيها.
ونقلت وكالةتسنيم عن مصادر قضائية أن الحكم الصادر في قضيةأكبري نُفّذ بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية وتأييده من المحكمة العليا. وقد حكم علىأكبري بتهم متعددة شملت "المحاربة"، والتخريب المتعمد للممتلكات العامة، والإخلال بالأمن العام، والتآمر ضد الأمن الداخلي. وتجدر الإشارة إلى أن المتهم قد استأنف الحكم الصادر له، ولكن المحكمة العليا أيدت القرار بعد مراجعة ملف القضية.
ووفقًا لما أوضحته السلطات الإيرانية، استند الحكم الصادر في قضيةأكبري إلى أدلة "واضحة وكافية"، والتي شملت تسجيلات مصورة ووثائق رسمية، بالإضافة إلى اعترافات المتهم بحيازته سلاحا واستخدامه خلال الأحداث. وهذا ما اعتبرته المحكمة قرينة دامغة على تورطه في أعمال مسلحة أدت إلى زعزعة الاستقرار.
وفي هذا السياق، يُشير العديد من المراقبين إلى أن هذا الحكم يعد أحد أقدام السلطات الإيرانية لقمع الاحتجاجات التي اندلعت في البلاد. وقد أسفرت هذه الاضطرابات عن سقوط مئات الضحايا بين المحتجين وقوات الأمن، وتمت تهمة السلطات الإيرانية آنذاك لأطراف أجنبية، بما في ذلكإسرائيل والولايات المتحدة، بالوقوف وراء تحريك الاحتجاجات وتسليح المشاركين فيها.
وبالنظر إلى هذا الوضع، يتساءل العديد من المراقبين عن مستقبل الاحتجاجات في إيران، ومدى تأثير هذه الاضطرابات على الاقتصاد والسياسة في البلاد. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الحكم يعد خطوة مهمة في قمص الاحتجاجات، والآن يتعلق الأمر بمتابعة التطورات في هذه القضية.





