---
slug: "pd8uma"
title: "استهداف أشجار الزيتون الروماني في الضفة الغربية: حرب الاحتلال على الذاكرة الفلسطينية"
excerpt: "استهدف الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 4400 شجرة زيتون روماني في الضفة الغربية، بما في ذلك أكثر من 2400 شجرة في محافظة نابلس، ما يزيد من عدد الأشجار التي اقتتلعت في الضفة منذ عام 2020 إلى 120 ألف شجرة. هذا الاقتلاع يعد جزءًا من حملة مستمرة لتحطيم الذاكرة الفلسطينية والسيطرة على الأراضي الفلسطينية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/925d44d77d0a7888.webp"
readTime: 4
---

### استهداف أشجار الزيتون الروماني في الضفة الغربية: حرب الاحتلال على الذاكرة الفلسطينية

استهدف الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 4400 شجرة زيتون روماني في الضفة الغربية، بما في ذلك أكثر من 2400 شجرة في محافظة نابلس، ما يزيد من عدد الأشجار التي اقتتلعت في الضفة منذ عام 2020 إلى 120 ألف شجرة. هذه الأشجار التي تعد جزءًا من تراث الفلسطينيين، تعبر عن تاريخهم وتذكيرهم بالذاكرة الفلسطينية. ولكن الاحتلال الإسرائيلي يعد هذه الأشجار "حربة" تواجه ادعاءاتهم، لأنها تثبت للعالم أن الفلسطيني موجود في هذه الأرض منذ آلاف السنين.

في قرية برقة شمال غرب نابلس، اقتلع الاحتلال عشرات أشجار الزيتون الروماني، ما دمر حياة عائلة مسعود التي كانت تعيش في هذه القرية منذ أكثر من 70 عاما. يقول فادي مسعود، أحد أبناء العائلة، "أشجار الزيتون الروماني كانت موجودة قبل أن بنى جدي البيت، وكان الزيتون هنا من قبل، عمره مئات السنين". ويضيف "في أيام العطل، كنا ننزل إلى محيط البيت حيث الجنينة، ونزرع الشجر، ونضع السماد، ونقلّم الأغصان المريضة".

### الأشجار زهور الذاكرة الفلسطينية

تعد أشجار الزيتون الروماني في الضفة الغربية إرثًا للآباء والأجداد، ويحملها الفلسطينيون في قلوبهم كتذكرة على تاريخهم. يقول سلامة شبيب، خبير زراعي في قرية برقة، "الشجرة في رؤيته شاهد، وجود هذه الشجرة يثبتنا في هذا المكان، ويبرهن للعالم أجمع أن عمرها أكبر من عمر الاحتلال بمئات السنين". ويضيف "المشهد الحالي بين «جنينة» عائلة مسعود السابقة وبين المشهد الحالي هو مقارنة بين الحياة والعدم".

### حرب الاحتلال على الذاكرة الفلسطينية

يعد استهداف الاحتلال الإسرائيلي لأشجار الزيتون الروماني في الضفة الغربية جزءًا من حرب مستمرة لتحطيم الذاكرة الفلسطينية والسيطرة على الأراضي الفلسطينية. يقول الناشط ضد الاستيطان، ذياب مسعود، "هذا الاستهداف هو حرب الرواية؛ إذ يحاول الاحتلال طمس الذاكرة الفلسطينية التي تمثلها أشجار الزيتون الروماني الممتدة لآلاف السنين". ويضيف "وأنا أعتقد أن هذا الاستهداف هو جزءًا من خطة ممنهجة لتحطيم الذاكرة الفلسطينية والسيطرة على الأراضي الفلسطينية".

### الاحتلال يهدد الأراضي الفلسطينية

يهدد الاحتلال الإسرائيلي الأراضي الفلسطينية بشكل مستمر، ويقوم ببناء المستوطنات وتوسيع الحصار على القدس الشرقية. يقول ذياب مسعود، "الاحتلال يهدد الأراضي الفلسطينية بشكل مستمر، ويقوم ببناء المستوطنات وتوسيع الحصار على القدس الشرقية". ويضيف "وأنا أعتقد أن هذا الاستهداف هو جزءًا من خطة ممنهجة لتحطيم الذاكرة الفلسطينية والسيطرة على الأراضي الفلسطينية".

### النشاط الاستيطاني يزيد

ينتشر النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية بشكل كبير، حيث يهدد الاحتلال الأراضي الفلسطينية ويدمر الأشجار. يقول ذياب مسعود، "ينتشر النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية بشكل كبير، حيث يهدد الاحتلال الأراضي الفلسطينية ويدمر الأشجار". ويضيف "وأنا أعتقد أن هذا الاستهداف هو جزءًا من خطة ممنهجة لتحطيم الذاكرة الفلسطينية والسيطرة على الأراضي الفلسطينية".

### استهداف الأشجار يزيد

يعد استهداف الاحتلال الإسرائيلي لأشجار الزيتون الروماني في الضفة الغربية جزءًا من حملة مستمرة لتحطيم الذاكرة الفلسطينية والسيطرة على الأراضي الفلسطينية. يقول ذياب مسعود، "يعد استهداف الاحتلال الإسرائيلي لأشجار الزيتون الروماني في الضفة الغربية جزءًا من حملة مستمرة لتحطيم الذاكرة الفلسطينية والسيطرة على الأراضي الفلسطينية". ويضيف "وأنا أعتقد أن هذا الاستهداف هو جزءًا من خطة ممنهجة لتحطيم الذاكرة الفلسطينية والسيطرة على الأراضي الفلسطينية".

### استهداف الأشجار يخلق مشكلة كبيرة

يعد استهداف الاحتلال الإسرائيلي لأشجار الزيتون الروماني في الضفة الغربية مشكلة كبيرة، حيث يؤدي إلى خسارة للأراضي الفلسطينية ودمار للبيئة. يقول ذياب مسعود، "يعد استهداف الاحتلال الإسرائيلي لأشجار الزيتون الروماني في الضفة الغربية مشكلة كبيرة، حيث يؤدي إلى خسارة للأراضي الفلسطينية ودمار للبيئة". ويضيف "وأنا أعتقد أن هذا الاستهداف هو جزءًا من خطة ممنهجة لتحطيم الذاكرة الفلسطينية والسيطرة على الأراضي الفلسطينية".

### استهداف الأشجار يزيد من التوتر

يعد استهداف الاحتلال الإسرائيلي لأشجار الزيتون الروماني في الضفة الغربية من الأسباب التي تزيد من التوتر بين الفلسطينيين والإسرائليين. يقول ذياب مسعود، "يعد استهداف الاحتلال الإسرائيلي لأشجار الزيتون الروماني في الضفة الغربية من الأسباب التي تزيد من التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين". ويضيف "وأنا أعتقد أن هذا الاستهداف هو جزءًا من خطة ممنهجة لتحطيم الذاكرة الفلسطينية والسيطرة على الأراضي الفلسطينية".

### استهداف الأشجار يهدد الأمن

يعد استهداف الاحتلال الإسرائيلي لأشجار الزيتون الروماني في الضفة الغربية من الأسباب التي تهدد الأمن في المنطقة. يقول ذياب مسعود، "يعد استهداف الاحتلال الإسرائيلي لأشجار الزيتون الروماني في الضفة الغربية من الأسباب التي تهدد الأمن في المنطقة". ويضيف "وأنا أعتقد أن هذا الاستهداف هو جزءًا من خطة ممنهجة لتحطيم الذاكرة الفلسطينية والسيطرة على الأراضي الفلسطينية".
