---
slug: "pd5qwn"
title: "تقييمات أمريكية تثير شكوك حول فاعلية غارات الولايات المتحدة على إيران"
excerpt: "تشكك تقييمات أمريكية في جدوى الهجمات المتواصلة على إيران، وسط صمت أمريكي رسمي عن أهداف تجدد الغارات. ولم يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ولا أي مسؤول رفيع آخر في الإدارة عودة الحرب على إيران، ما دفع إلى استنتاج أن الغارات لم تؤد إلى تغيير يذكر في السلوك الإيراني."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/b2d422d72df2e0ec.webp"
readTime: 2
---

## غارات متكررة على إيران: ما هي أهدافها الحقيقية؟

**قالت** مصادر في الإدارة الأمريكية إن الغارات المتكررة على مواقع إيرانية لم تفعل الكثير لتغيير سلوك إيران في المنطقة، وتشير هذه التقييمات إلى أن أهداف الغارات لا تزال غير واضحة.

ومع استمرار الغارات الجوية على إيران منذ 11 يوما، لم يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ولا أي مسؤول رفيع آخر في الإدارة عودة الحرب على إيران، ما دفع إلى استنتاج أن الغارات لم تؤد إلى تغيير يذكر في السلوك الإيراني.

**وأفاد** مساعدو الرئيس الأمريكي لصحيفة ذا أتلانتيك إن لم يتلقّ مسؤولو الكونغرس أي إحاطات حول المرحلة المستجدة من الحرب، ويشير هذا إلى أن الغارات لم تؤد إلى تغيير يذكر في السلوك الإيراني.

## أين ستذهب الحرب؟ 

في الأيام الأخيرة، طرح عدد من المذيعين المؤثرين على قناة فوكس نيوز إمكانية التخلي عن الحرب في محاولة أخيرة لمساعدة الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية، لكن مصادر في الإدارة الأمريكية أكدت أن الغارات ستستمر.

**ورأى** ضابط عسكري أمريكي سابق أن إدارة ترمب "اختارت خرق جميع القواعد وقالت إن كل من سبقها كان أحمق لاتباعه إستراتيجية التحدث إلى الشعب والحلفاء وتحديد الأهداف"، مضيفا "نحن في حرب بلا خيارات جيدة ولا دعم أمريكي أو دولي. إنه فخّ صنعناه بأنفسنا".

## أين ستذهب الحرب؟

وأقر مقربون من الرئيس الأمريكي بأنه في مأزق، مشيرين إلى أنه أمام خيارين: إما تصعيد الصراع والمخاطرة بفقدان المزيد من الجنود الأمريكيين واستنزاف مخزونات الذخيرة، مع الإضرار بفرص الجمهوريين في الانتخابات النصفية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، أو الانسحاب الآن لتقليل خسائره السياسية، مع ترك إيران في وضع إستراتيجي أقوى مما كانت عليه منذ عقود.

**ورأى** أحد المقربين من ترمب أن الرئيس الأمريكي بدأ يدرك أن الحرب تضره سياسيا، لكنه يثور غضبًا على من يقولون إن اتفاقه المقترح بشأن البرنامج النووي الإيراني أضعف من الاتفاق الذي أبرمه الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما قبل عقد.
