ترمب يستغل حادثة الاختراق الأمني لترويج قاعة الاحتفالات الجديدة

خلفية الحادث
استغلدونالد ترمب، الرئيس الأمريكي، حادثة الاختراق الأمني التي وقعت في فندقواشنطن هيلتون لترويج قاعة الاحتفالات الجديدة التي يبنيها في البيت الأبيض. وأكد ترمب أن القاعة الجديدة ستوفر موقعا أكثر أمانا للفعاليات المستقبلية، مؤكدا أن الفندق الحالي "ليس مبنى آمنا بالمعنى الحرفي".
تفاصيل القاعة الجديدة
أشار ترمب إلى أن القاعة الجديدة سيكون "مبنى أكبر وأكثر أمانا"، مضيفا أن "زجاجها مضاد للرصاص" و أن "هي مقاومة للطائرات المسيّرة". وأكد أن "نحن بحاجة إلى قاعة الاحتفالات"، مشيرا إلى أن "جهاز الخدمة السرية والجيش يطالب بها".
التاريخbehind القاعة
كانترمب قد صرّح سابقا بأن قاعة الاحتفالات التي تبلغ مساحتها90 ألف قدم مربعة، والتي تُبنى فوق الجناح الشرقي السابق، تحتوي على عدد من الميزات الأمنية. وأكد أن هذه الإضافة ضرورية لاستضافة الفعاليات الرسمية الكبرى، حيث "لقد أرادوا قاعة الرقص لمدة 150 عاما لأسباب عديدة ومختلفة".
التطورات الأخيرة
قبل نحو أسبوعين، سمحتمحكمة الاستئناف بمقاطعةكولومبيا باستمرار أعمال البناء في قاعة الاحتفالات الجديدة بالبيت الأبيض، وفقا لرغبةترمب. كما قضت بإعادة النظر في التداعيات الأمنية لقرار وقف المشروع الذي تبلغ تكلفته400 مليون دولار.
التحديات القضائية
وكانقاضي المحكمة الابتدائية ريتشارد ليون قد أصدر أمرا قضائيا بوقف العمل في القاعة التي أثارت جدلا واسعا، لكنه علّق تنفيذه حينئذ لإفساح المجال أمام الطعن عليه. وجاء قرار الوقف بناء على دعوى رفعها "الصندوق الوطني للحفاظ على التراث التاريخي"، دفع فيها بأنترمب تجاوز سلطته بهدم الجناح الشرقي التاريخي -الذي بُني عام1902 وجرى توسيعه عام1942- من دون الحصول على إذن منالكونغرس.
المستقبل
ويهدف المشروع الذي أطلقهترمب العام الماضي إلى استبدال قاعة احتفالات تبلغ مساحتها90 ألف قدم مربعة بالجناح الشرقي في البيت الأبيض. ووصفالرئيس الأمريكي القاعة بأنها إضافة مميزة إلى البيت الأبيض، ورمز دائم لفترة رئاسته. ومن المتوقع أن تكتمل القاعة الجديدة في الأشهر القليلة القادمة، حيث سوف تُستخدم لاستضافة الفعاليات الرسمية الكبرى في البيت الأبيض.











