إطلاق سراح أسرة مصرية بعد 10 أشهر من الاحتجاز في أمريكا

إطلاق سراح الأسرة المصرية
أمر قاض أمريكي يوم الخميس الماضي بإطلاق سراحهيام الجمل وأطفالها الخمسة، بعد احتجازهم في مركز هجرة لمدة تزيد على 10 أشهر. يأتي هذا القرار في إطار التطورات الأخيرة في قضية الاحتجاز التي أثارت جدلا واسعا في الأوساط القانونية والحقوقية.
تفاصيل الاحتجاز والاتهامات
احتجزت السلطات الأمريكيةهيام الجمل وأطفالها الخمسة، الذين تتراوح أعمارهم بين الـ5 والـ18 عاما، في مركز اتحادي منذ يونيو/حزيران الماضي. ووفق للتقارير، فإن الأسرة احتُجزت بتهمة الارتباط بهجوم وقع العام الماضي على مسيرة مؤيدة لإسرائيل فيبولدر بولاية كولورادو.
رد فعل وزارة الأمن الداخلي
انتقدت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، التي تتبعها وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك "آي سي إي (ICE)"، حكم الإفراج عن الأسرة، ووصفت القاضي بأنه "ناشط". وأكدت الوزارة أن القرار يعد إطلاق سراح عائلة "الإرهابي" في شوارع أمريكا.
الظروف الصحية للأسرة
أكد فريق المحامين الخاص بالأسرة أن صحة أفراد الأسرة تدهورت خلال فترة الاحتجاز، وأنهم حُرموا من الرعاية الطبية المناسبة. وقالإريك لي محامي الأسرة إنهيام نُقلت إلى غرفة طوارئ خارج مركز الاحتجاز بعد أن بدأت تعاني من آلام مبرحة، وإنها خضعت لفحص بالأشعة المقطعية أظهر وجود "سوائل حول القلب".
الإجراءات القانونية المقبلة
سيتعين علىهيام وابنتها الكبرىحبيبة سليمان (18 عاما) وضع أجهزة مراقبة في الكاحل. ورفعت الأسرة دعوى قضائية ضد السلطات الأمريكية، مؤكدة أنه من غير القانوني معاقبة الأفراد على جرائم أقاربهم.
خلفية الهجوم
وقع الهجوم على المسيرة المؤيدة لإسرائيل فيبولدر بولاية كولورادو العام الماضي، وأسفر عن وفاة امرأة تبلغ من العمر 82 عاما. واتُهممحمد صبري سليمان، زوجهيام السابق، بارتكاب الهجوم. وأكد سليمان للمحققين أنه تصرف بمفرده.
تأثير القرار على حقوق الإنسان
أشارت جماعات حقوق الإنسان إلى شكاوى محتجزين بشأن الظروف في مرافق احتجاز إدارة الهجرة والجمارك، ووصفوها بأنها غير إنسانية. وتوفي 47 شخصا على الأقل خلال احتجاز إدارة الهجرة والجمارك لهم منذ عودةدونالد ترمب إلى البيت الأبيض العام الماضي.
التطورات المقبلة
يأتي إطلاق سراح الأسرة المصرية في إطار التطورات الأخيرة في قضية الاحتجاز. وسيتم متابعة الإجراءات القانونية المقبلة، خاصة فيما يتعلق بوضع أجهزة مراقبة في الكاحل لـهيام وابنتهاحبيبة. وستواصل السلطات الأمريكية تحقيقاتها في "مدى" معرفة الأسرة بالهجوم.











