مجموعة العشرين تعقد محادثات لاحتواء أزمة الغذاء والأسمدة

مجموعة العشرين تعقد محادثات لاحتواء أزمة الغذاء والأسمدة
كشفت خزانات المجموعة العشرين أنها تعقد محادثات مرتقبة لاحتواء أزمة الغذاء والأسمدة، وسط ضغوط إمدادات وارتفاع التكاليف ومخاوف متزايدة على الأمن الغذائي العالمي. وسوف تستمر هذه المحادثات خلال الأسابيع المقبلة بزيادة مخاوف الأمن الغذائي في جميع أنحاء العالم.
أزمة الغذاء والأسمدة تُفقد العالم بالتأكيد
تعتمد صناعة الأسمدة بشكل كبير على الغاز الطبيعي، الذي يمثل نحو 70% من مدخلات الإنتاج، مما يجعلها شديدة التأثر بارتفاع أسعار الطاقة واضطراب الإمدادات. أدت تراجع إمدادات الغاز الطبيعي، خاصة من منطقة الخليج، إلى تفاقم أزمة مزدوجة في عدد من الدول، تجمع بين نقص الأسمدة وارتفاع تكاليف الطاقة.
آثار الأزمة على أسعار الغذاء
تشكل الأسمدة نحو 50% من تكلفة إنتاج الحبوب في بعض الدول، بحسب منظمة الأغذية والزراعة، التي حذرت من انعكاسات ذلك على أسعار الغذاء وتكاليف المعيشة، لا سيما في الدول منخفضة الدخل. وقد ارتفع مؤشر أسعار الغذاء عالميا خلال مارس/آذار الماضي، مدفوعا بزيادة تكاليف الطاقة، مما يعزز مخاوف الأمن الغذائي في جميع أنحاء العالم.
المزارعون وضغوط الأسمدة
يواجه المزارعون ضغوطا متزايدة مع اقتراب نهاية موسم الزراعة، إذ أظهر استطلاع أن نحو 70% منهم غير قادرين على تحمل تكاليف الأسمدة بالكامل، بينما أشار نحو 60% إلى تدهور أوضاعهم المالية. ويؤكد هذا التدهور على أهمية احتواء الأزمة الغذائية والأسمدةية لتحسين أوضاع المزارعين والمنظمات الزراعية.
مستقبل الإمدادات والأسعار
سوف يستمر تدهور الإمدادات والأسعار في أثارة مخاوف الأمن الغذائي في جميع أنحاء العالم، خاصة مع اقتراب موسم الزراعة في العديد من الدول. وسوف تكون المحادثات المرتقبة لاحتواء الأزمة الغذائية والأسمدةية محورا رئيسيا في هذه التحديات، وتكفي لمعرفة ما ستكون النتائج المقبلة.







