مفاوضات أميركية إيرانية: ما يريد ترمب ويرفضه الإيرانيون

الخلاف حول الملفات المفاوضية
تظل المفاوضات الأمريكية الإيرانية المحتملة معضلة بسبب الخلاف حول الملفات التي يجب أن تبحثها هذه المفاوضات. تتمسكواشنطن بإنهاء ملفطهران النووي، بينما تحاول الإيرانيون إرجاء هذا الملف لما بعد وقف الحرب رسميا. هذا الخلاف يظهر rõ أن هناك差ا كبيرا بين المطالب الأمريكية والإيرانية.
رفض مقترح إيراني
رفضالرئيس الأمريكي دونالد ترمب مقترحا إيرانيا قدم عبر الوسيطالباكستاني. المقترح الإيراني كان يقوم على ثلاث مراحل، ولكنترمب رفضه دون أن يعلن عن أسباب رفضه. هذا الرفض يظهر أن هناك تعقيدا في العلاقات بين البلدين، ويتساءل الكثيرون عن будущة المفاوضات بينهما.
المطالب الأمريكية
ترمب يرفض التخلي عن مطلب تعهد الإيرانيين بعدم تخصيباليورانيوم لمدة عشرين عاما على الأقل. هذا المطلب يعتبر خطا أحمر لا يمكن التنازل عنه، وفقا لمسؤولين أمريكيين. من ناحية أخرى، يرفض الإيرانيون المطالب الأمريكية، ويعتبرونها مفرطة.
ردود أفعال إيرانية
يرى القادة العسكريين الإيرانيين أن المفاوضات وصلت لطريق مسدود بسبب السلوك الأمريكي المتناقض والمطالب المفرطة. لذلك، يتحدثون عن استعدادهم لاستئناف الحرب، وتوعدهم بمفاجآت جديدة حال تجدد القتال. هذا التهديد يظهر أن هناك خطرا حقيقيا من تصعيد الأزمة بين البلدين.
تأثير الحصار الأمريكي
يؤكد الإيرانيون أن الحصار الأمريكي على موانئهم ليس كاملا، ويقولون إن لديهم بيانات تؤكد تجاوز العديد من السفن لهذا الحصار. ولكن، يؤكدون أنهم لم يعودوا قادرون على تصدير نحو مليون و600 ألف برميل نفط يوميا، كما كانوا يفعلون قبل الحصار. هذا التأثير يظهر أن الحصار الأمريكي يؤثر سلبا على الاقتصاد الإيراني.
المستقبل المُتوقع
في المستقبل، من المتوقع أن ت continue المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ولكن من غير الواضح ما إذا كانت ستؤدي إلى حل للأزمة. يعتقد الكثيرون أن الحل يعتمد على قدرة الطرفين على الوصول إلى समझ متبادلة، وتقديم تنازلات من كلا الجانبين. ولكن، يبقى السؤال حول ما إذا كان ذلك ممكنا في الوقت الحالي.











