برلماني إيراني: طهران لن تساوم على أمنها وسيادة مضيق هرمز | أخبار | الجزيرة نت

برلماني إيراني: طهران لن تساوم على أمنها وسيادة مضيق هرمز
أعلن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني،إبراهيم عزيزي، أن طهران لن تتنازل عن "ثوابتها" في أي مسار دبلوماسي مرتقب، مؤكدا أن الصناعة النووية والسيادة الجغرافية على مضيق هرمز تمثل "خطوطا حمراء" لا تراجع عنها. وأشار إلى أن هذه الأركان هي "مطالب عامة وشعبية"، مؤكدا أن طهران لن تساوم على أمنها أو جغرافيتها تحت أي ظرف.
عزيزي: طهران مستعدة لكافة السيناريوهات في المفاوضات مع إيران
وشدد عزيزي على أن طهران مستعدة لكافة السيناريوهات في المفاوضات مع إيران، مؤكدا أن بلاده "مستعدة لكافة السيناريوهات" ومتمسكة بآداب ومنطق المفاوضات. وأضاف أن هوية أو مستوى التمثيل الإيراني في المفاوضات ليس هو "المهم"، بل الأهم هو الالتزام بالأسس العامة التي تضمن حقوق إيران وعزتها.
عزيزي: إيران هي المنتصرة في الميدان حاليا
وأشارإبراهيم عزيزي إلى أن إيران هي المنتصرة في الميدان حاليا، وقد وجهت ضربات قاسية للأمريكيين، ولا يوجد أي سبب يدعونا للتنازل للطرف المهزوم. ودعا الولايات المتحدة إلى القبول بـ"النظام الجديد" كأمر محوري لاستقرار المنطقة.
الولايات المتحدة: الاتفاق مع إيران سيحدث بطريقة أو بأخرى
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكيدونالد ترمب إن "ممثلَي الولايات المتحدة في طريقهما إلى إسلام آباد للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات مع إيران، وإن الاتفاق مع إيران سيحدث بطريقة أو بأخرى، بطريقة ودية أو صعبة". وكانت طهران وواشنطن قد أعلنتا في 12 أبريل/نيسان الجاري انتهاء جولة مفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون اتفاق نهائي، وسط تبادل للاتهامات حول عرقلة المسار السلمي.
إيران وواشنطن: المفاوضات مع إيران بلا نتائج ملموسة
وكانت طهران وواشنطن قد أعلنتا في 12 أبريل/نيسان الجاري انتهاء جولة مفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون اتفاق نهائي، وسط تبادل للاتهامات حول عرقلة المسار السلمي. وكان الفريق الإيراني قد أعلن عن رفضه لما وصفه بـ"السياسة الخاطئة" في المفاوضات، مشددا على أن طهران لن تساوم على أمنها أو جغرافيتها تحت أي ظرف.
إيران وواشنطن: مفاوضات إسلام آباد الثانية دون نتائج ملموسة
وبشأن جدوى الحوار مع واشنطن، قالإبراهيم عزيزي إن إيران "لا تخشى المفاوضات" لكنها ترفض بشكل قاطع سياسة "إضاعة الوقت". وأضاف أن الفريق الدبلوماسي الإيراني لن يقبل بـ"فرض الإملاءات" أو المطالب الأمريكية المفرطة. وأشار إلى أن القرار النهائي سيُتخذ بناءً على ما سيتم تحديده في المفاوضات المقبلة ومدى مراعاتها للمصالح الوطنية.
إيران: الصناعة النووية وسيادة مضيق هرمز خطوط حمراء لا تقبل المساومة
وأضافإبراهيم عزيزي أن الصناعة النووية وسيادة مضيق هرمز "خطوط حمراء" لا تقبل المساومة أو التنازل. وصرح أن طهران لن تساوم على أمنها أو جغرافيتها تحت أي ظرف. وذكر أن طهران لن تتنازل عن "ثوابتها" في أي مسار دبلوماسي مرتقب، مؤكدا أن الصناعة النووية والسيادة الجغرافية على مضيق هرمز تمثل "خطوطا حمراء" لا تراجع عنها.
إرنا: المبالغة الأمريكية في المطالب سبب انهيار المفاوضات
وفي وقت سابق اليوم، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) عن مصدر مطلع قوله إن "المبالغة" الأمريكية في المطالب، واستمرار الحصار البحري، واللجوء إلى الخطاب التهديدي، هما عوامل أساسية حالت دون إحراز أي تقدم في المسار التفاوضي. وأشار المصدر إلى أنه في ظل الظروف الراهنة، لا يبدو أن هناك "أفقا واضحا" لمفاوضات مثمرة بين الجانبين.






