---
slug: "p89r4o"
title: "عملية \"كوخاف يائير\" تزيد المخاوف من تصعيد إسرائيلي ضد فلسطينيي الداخل"
excerpt: "عملية إطلاق نار داخل الخط الأخضر أسفرت عن مقتل إسرائيلي وإصابة 6 آخرين، وتخشى إسرائيل من تصعيد جديد ضد فلسطينيي الداخل."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/c8ff9f41824a9088.webp"
readTime: 3
---

## عملية "كوخاف يائير" تزيد المخاوف من تصعيد إسرائيلي ضد فلسطينيي الداخل

شهدت منطقة **كوخاف يائير** داخل الخط الأخضر شمال **قلقيلية** بالضفة الغربية عملية إطلاق نار أسفرت عن مقتل **إسرائيلي** وإصابة 6 آخرين، وسط استنفار أمني واسع وملاحقة انتهت بإعلان مقتل أحد المنفذين واعتقال الآخر.

## تفاصيل العملية والتحقيقات

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بمقتل أحد منفذي العملية، وهو من مدينة **الطيبة** داخل الخط الأخضر، بعد أن كان قد أُلقي القبض عليه في وقت سابق وهو على قيد الحياة. فيما تواصلت عمليات التمشيط لملاحقة منفذ ثانٍ قبل اعتقاله لاحقا، دون أن يكون هناك إعلان رسمي بذلك.

## تحليل العملية وتداعياتها

عبر الشاشة التفاعلية للجزيرة، استعرض **عبد القادر عراضة** أبرز التساؤلات حول الجغرافيا الأمنية للموقع وحدود السيطرة الإسرائيلية داخل تلك المناطق. وقال إن الحدث بدأ بإعلان الجيش الإسرائيلي عن عملية في الضفة الغربية، قرب محافظة **قلقيلية**، وتحديدا في منطقتي **كوخاف يائير** و**تسور يتسحاق**.

## ردود فعل الخبراء

قال الأكاديمي والخبير في الشؤون الإسرائيلية **مهند مصطفى** إن العملية "خطيرة جدا بالنسبة لإسرائيل"، مشيرا إلى أن أحد المنفذين أو كليهما من سكان مدينة **الطيبة** داخل الخط الأخضر، ما يضيف بعدا أمنيا حساسا للحدث. وحذر مصطفى من أن تصنيف العملية كـ"خلفية قومية" سيجعلها "ضربة كبيرة جدا للحكومة الإسرائيلية ولوزير الأمن القومي **إيتمار بن غفير**".

## السياسات الإسرائيلية تجاه الداخل الفلسطيني

وحول التداعيات، قال الخبير إن الساعات المقبلة قد تشهد "حفلة تحريض من الوزراء وأعضاء الكنيست واليمين عموما تجاه الفلسطينيين في الداخل"، خاصة سكان مدينة **الطيبة**. وتوقع أن تشمل الإجراءات المتوقعة مداهمات أو حتى إقامة حواجز داخل المدينة، رغم أنها تُصنف رسميا كمدينة إسرائيلية ومواطنوها يحملون الجنسية الإسرائيلية.

## تحليل الخبراء للعملية

من جهته، اعتبر الخبير في الشأن الإسرائيلي **محمد هلسة** أن العملية التي نُفذت داخل الخط الأخضر، والتي وُصفت بأنها "ذات خلفية قومية"، تعكس استمرار النهج الإسرائيلي في التعامل مع الفلسطينيين في الداخل والضفة الغربية باعتبارهم "مصدر تهديد واحد"، رغم اختلاف الأطر القانونية بين المنطقتين.

## المخاوف الإسرائيلية من التصعيد

وأشار هلسة إلى أن المخاوف الإسرائيلية لا تقتصر على الضفة الغربية، حيث تُطرح باستمرار احتمالات اندلاع انتفاضة، بل تمتد أيضا إلى الداخل الفلسطيني المحتل، الذي تنظر إليه المؤسسة الإسرائيلية باعتباره "قابلا للانفجار" في أي لحظة.

## التداعيات المستقبلية

واتهم الخبير المؤسسة الإسرائيلية بـ"السماح المتعمد" بانتشار الجريمة والسلاح داخل المجتمع الفلسطيني في الداخل، مع التغاضي عن نشاط العصابات، في إطار سياسة تهدف – وفق قوله – إلى "تفتيت المجتمع الفلسطيني وإبقائه في حالة اقتتال داخلي". وأشار إلى أن الشرطة الإسرائيلية أقرت في بعض الحالات بوجود تغطية من أجهزة أمنية لهذه الحالة، مشيرا إلى أن ذلك يسهم في إضعاف البنية الاجتماعية والسياسية للفلسطينيين داخل الخط الأخضر.
