---
slug: "p7hk7j"
title: "حاتم الطرابلسي: المغرب كسر حاجز الخوف.. ومارتينيز يغرق في \"عقدة الأسماء"
excerpt: "تحليل حاتم الطرابلسي لدور المنتخب المغربي في تغيير توازن المونديال 2026 وتأثير عقدة الأسماء على مدرب البرتغال. ماذا قال عن رونالدو وميسي؟"
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/733a194c95448cd9.webp"
readTime: 3
---

في ظل المتعة الكروية التي تشهدها **كأس العالم 2026** التي تستضيفها **أمريكا والمكسيك وكندا**، اعتبر التونسي **حاتم الطرابلسي**، نجم **أياكس** السابق، أن المنتخب المغربي لعب دورًا محوريًا في كسر حاجز الخوف الذي كان يسيطر على الفرق المشاركة، كما أبدى قلقه من "عقدة الأسماء" التي يعاني منها مدرب البرتغال **روبرتو مارتينيز**.  

### المغرب: تغيير النهج الكروي العالمي  
وقال الطرابلسي خلال تحليله لمباراة البرتغال والكونغو الديمقراطية التي أُقيمت الأربعاء: "يجب أن نحيي ما قام به المنتخب المغربي في **كأس العالم 2022**، حيث بلغ **نصف النهائي** على حساب كبار العالم، ما أثبت أن الفرق الصغيرة يمكن أن تُعيد تعريف التوازن الكروي". وأضاف: "الخوف الذي كان يسيطر على المباريات بدأ بالتلاشى، فالفوارق التقنية تتقلص، والفرق تلعب بثقة أكبر مما كانت عليه في العقود الماضية".  

وأوضح الطرابلسي أن هذا التغيير انعكس مباشرة على أداء منتخبات مثل **الكونغو الديمقراطية**، التي بدأت المباراة أمام البرتغال بحذر شديد، لكنها عادت لتسجيل التعادل بعد أن تأكدت من عدم ميل الخصم نحو الضغط الهجومي. "البرتغال لم تُكمل التفوق بعد هدفها الأول، وهذا يدل على أن الفرق تلعب الآن من أجل النقطة وليس الهزيمة"، حسب قوله.  

### مارتينيز يغرق في "عقدة الأسماء"  
في سياق متصل، انتقد الطرابلسي قرارات المدرب الإسباني **روبرتو مارتينيز** مع **البرتغال**، مؤكدًا أن الأخير يعاني من مشكلة في التعامل مع "اللاعبين المشهورين". "عندما يدرب فريقًا مثل **البرتغال** أو **إسبانيا**، يركز على الأسماء الكبيرة مثل **رونالدو** دون إشراك الباقين في البناء الهجومي"، قال الطرابلسي، مُشيرًا إلى أن هذا النهج ظهر بوضوح في مباراة الكونغو.  

وأكمل: "رونالدو لم يُقدم اليوم ما يُبرر تواجده في الملعب، بينما لعب **10 لاعبين في الأرجنتين** من أجل **ميسي**، كان من المفروض أن يُطبق مارتينيز نفس النموذج مع البرتغال". وأضاف: "الخسارة كانت حتمية بسبب الاعتماد على **رونالدو** دون تطوير خط حديث يعتمد على العمل الجماعي".  

### توازن المونديال: ظهور المفاجآت  
وفي تصريحات تحليلية، لفت الطرابلسي إلى أن الجولة الأولى من دور المجموعات شهدت ظهورًا مميزًا لعدد من المنتخبات غير المرشحة مثل **مصر**، **قطر**، **الرأس الأخضر**، و**اليابان**، رغم أن الترشيحات لم تكن لصالحها. وتابع: "الخسارة أمام الفرق الكبيرة لا تعني الإخفاق، بل تدل على أن الجميع يلعب بجدية، وهذا ما جعل المونديال أكثر رحابة".  

ويرى الطرابلسي أن هذا التوازن سيُحدث تغييرًا في نهج المنتخبات في المستقبل، حيث ستبدأ الفرق في إعداد خطط مبنية على الدقة التكتيكية وليس الاعتماد على الأسماء فقط. "البرتغال والأرجنتين والبرازيل يجب أن تتعلم من **المغرب**، الذي أثبت أن التواضع والعمل الجماعي يمكن أن يُكسروا الأسطورة الكروية"، ختم الطرابلسي.  

### ما القادم؟  
بينما يواجه المنتخب المغربي تحديات جديدة في دور المجموعات، يبقى تركيز المتابعين على قدرة **مارتينيز** على تجاوز عقدة الأسماء مع البرتغال، خاصة في المباريات المقبلة التي قد تكون حاسمة لتأهلهم. في المقابل، يُنظر إلى تطور المنتخبات الصاعدة كمؤشر على تحوّل كروي عالمي قد يُعيد تشكيل الخارطة الكروية.
