ناصر الخليفي ينفي ترشحه لرئاسة الفيفا خلفًا لجياني إنفانتينو

ناصر الخليفي،رئيس نادي باريس سان جيرمان، نفى في بيان رسمي أي علاقة له بمنصبرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وذلك رغم الحديث المتزايد عن دعمالاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" له في هذا السياق. جاء هذا النفي بعد نشر تقارير في وسائل الإعلام البريطانية، بما فيها"بوليتيكو" و**"التلجراف"**، والتي أشارت إلى أن الخليفي يُعد مرشحًا مثاليًا لخلافةجياني إنفانتينو في رئاسة الفيفا.
خلفية الأزمة الحالية
تأتي هذه التطورات في ظل الأزمة الحالية التي تشهدهاالفيفا بسبب خطةإنفانتينو لإنشاء شركة تجارية مرتبطة بالاتحاد الدولي. هذه الخطة لاقت معارضة شديدة مناليويفا، الذي وصل به الأمر إلى التهديد بمقاطعةكأس العالم احتجاجًا على هذه الخطة المثيرة للجدل. يُعتبرناصر الخليفي، الذي يرأسباريس سان جيرمان منذ عام2011، شخصية بارزة في مؤسسات كرة القدم الأوروبية، حيث يشغل عضويةاللجنة التنفيذية لليويفا منذ سنوات عديدة، بالإضافة إلى رئاستهرابطة الأندية الأوروبية (EFC).
رابطة الأندية الأوروبية تدين مشروع إنفانتينو
أعلنترابطة الأندية الأوروبية (EFC)، التي يرأسهاناصر الخليفي، في بيان صحفي عن رفضها القاطع لمشروعإنفانتينو التجاري. هذا البيان يُعد واحدًا من بين العديد من الإدانات التي واجهها المشروع الذي يتبناهإنفانتينو، والذي يسعى من خلاله إلى فتحالفيفا أمام المستثمرين من القطاع الخاص، وهو ما اعتبرته الأوساط الكروية الأوروبية تهديدًا لمستقبل اللعبة وقيمها التقليدية.
التطورات المستقبلية
في ظل هذه التطورات، يبدو أن مسار الأحداث فيالفيفا سيكون محفزًا خلال الأشهر القادمة، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات المقررة عام2027. سيظل التفاعل بينناصر الخليفي وجياني إنفانتينو تحت مجهر الأنظار، خاصة مع استمرار الحديث عن احتمال ترشح الخليفي لمنصب رئيسالفيفا. على الرغم من نفيه الحالي، لا يزال هناك العديد من الأسئلة حول未来 كرة القدم العالمية وأثر الخلافات الحالية على مسار اللعبة.











