مدرب بنين ينتقد معاملة لاعبيه بعد مباراة وداع ميسي ويستعيد توقيعه

أوضح المدير الفني لمنتخب بنين، جيرنوت رور، أن لاعبيه لم يتلقوا أي هدية أو تذكار بعد المباراة الدولية الأخيرة التي شارك فيها ليونيل ميسي. وأشار إلى أن فريقه غادر ملعب «إستاديو مونومنتال» دون الحصول على صورة أو قميص، مشيراً إلى أن الأمن منعهم من دخول نفق اللاعبين.
أفاد رور أن بعض اللاعبين جلبوا قمصانهم الشخصية على أمل تبادلها مع أحد أفراد المنتخب الأرجنتيني، لكن المحاولة باءت بالفشل. قبل المباراة، قدمت بنين مجموعة من الهدايا إلى ميسي، من بينها وردة حمراء، ورسالة مكتوبة بخط اليد باسم الفريق، وتمثال صغير لامرأة من الأمازونيات في داهومي، التي تُعد رمزاً للقدرة الوطنية.
في النهاية، تمكن رور من الحصول على توقيع ميسي. فقد استخدم قميصاً يعود إلى عام 2018، عندما كان يدرب منتخب نيجيريا في كأس العالم، وسلمه إلى المدرب الأرجنتيني ليونيل سكالوني، الذي طلب من ميسي التوقيع وأعاد القميص بعد نصف ساعة.
رغم الإحباط الذي شعر به بسبب عدم تلقي أي تذكار، يبقى رور ممتناً لتجربة المشاركة في تاريخ كرة القدم، خاصةً في وداع أسطورة اللعبة. وأعرب عن سعادته بأن فريقه كان جزءاً من تلك اللحظة التاريخية.
في المباراة نفسها، فاز المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 3-0. قدم ميسي تمريرتين حاسمتين وسجل ركلة جزاء، لينهي مسيرته الدولية بـ126 هدفاً في 208 مباراة. وتمكن بنين من إعاقة الأرجنتينيين لأكثر من خمسين دقيقة قبل أن يفتح نيكولاس أوتامندي التسجيل.





