الملك تشارلز الثالث يبدأ زيارة دولة إلى الولايات المتحدة وسط توترات دبلوماسية

الملك تشارلز الثالث يبدأ زيارة دولة إلى الولايات المتحدة
وصلالملك تشارلز الثالث وقرينتهكاميلا إلى الولايات المتحدة في زيارة دولة تستغرق أربعة أيام، وسط خلافات بين الإدارة الأمريكية والحكومة البريطانية بشأن الحرب على غزة. وتأتي هذه الزيارة بمناسبة مرور 250 عاما على إعلان الولايات المتحدة استقلالها عن الحكم البريطاني، وهي أول زيارة أيضا يقوم بها ملك بريطاني إلى الولايات المتحدة منذ نحو عقدين.
استقبال رسمي في البيت الأبيض
استقبلالرئيس الأمريكي جو بايدن الملك تشارلز الثالث وقرينته كاميلا في البيت الأبيض وسط حراسة أمنية مشددة. وجرى استقبالهما في قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن، ثم جولة في البيت الأبيض. من المتوقع أن يلقي الملك تشارلز الثالث خطابا أمامالكونغرس الأمريكي، سيكون الأول منذ خطابالملكة إليزابيث الثانية عام 1991.
محادثات مع الرئيس الأمريكي
سيعقدالرئيس الأمريكي جو بايدن والملك تشارلز الثالث اجتماعا في البيت الأبيض، بينما تشارك زوجتاهما في فعالية محورهاالتعليم والذكاء الاصطناعي. ويسعى الملك تشارلز الثالث إلى تهدئة التوترات الدبلوماسية الحالية من خلال التطرق إلى الروابط التاريخية الممتدة على مدى قرنين ونصف قرن، بكل ما فيها من تقلبات.
زيارة إلى نيويورك
وسيزور الملك تشارلز الثالث وزوجته -غدا الأربعاء في مدينةنيويورك– النصب التذكاري لضحايا 11 سبتمبر/أيلول 2001. وفي ختام الزيارة، سيلتقي الملك مع المشاركين في عمليات للمحافظة على البيئة بولايةفرجينيا، وهو ما يشير إلى مواصلته حملات بيئية على مدى نصف قرن.
العلاقات بين الولايات المتحدة وبريطانيا
ويأمل الملك تشارلز الثالث أن تعزز هذه الزيارة مستقبل العلاقة الخاصة بين الحليفين، والتي وصلت إلى أدنى مستوى لها في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على غزة. ووجهالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء البريطانيكير ستارمر بسبب موقفه الرافض للمشاركة في الحرب على غزة.
ملفات حساسة
وبعيدا عن توتر العلاقة بشأن الحرب على غزة، لن يغيب عن هذه الزيارة ملف حساس يتمثّل في قضية رجل الأعمال الراحل المتهم بجرائم جنسيةجيفري إبستين، وعلاقته مع الأمير السابقأندرو ماونتباتن ويندسور شقيق الملك البريطاني. ويواجه أندرو -الذي تضررت سمعته ومكانته الملكية بسبب علاقاته مع جيفري إبستين- تحقيقات من الشرطة بشأن هذه العلاقات. وقد نفى الأمير السابق ارتكاب أي مخالفة.
مستقبل العلاقات
وفي نهاية الزيارة، من المتوقع أن يصدر بيان مشترك يؤكد على عمق العلاقات بين الولايات المتحدة وبريطانيا، وضرورة العمل المشترك لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة. وستبقى الأنظار متجهة نحو مستقبل العلاقات بين الحليفين، وما إذا كانت هذه الزيارة ستساهم في تخفيف التوترات الدبلوماسية بينهما.











