اغتيال قيادي في حزب الإصلاح اليمني: برصاص مجهولين في عدن

اغتيال قيادي في حزب الإصلاح اليمني: برصاص مجهولين في عدن
تمكنت الشرطة في عدن من تحويل موقع حادثة اغتيال القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح، الدكتور عبد الرحمن الشاعر، إلى جهاز التحقيق، فيما لم يتم الإعلان عن أي معلومات حول أسماء الجناة أو هويةهم.
قال المتحدث باسم أمن عدن خالد السنمي إن الشرطة بدأت التحقيق بشكل عاجل في الحادث، وذلك بما في ذلك تتبُّع كاميرات المراقبة في محيط الواقعة بهدف تحديد هوية الجناة وضبطهم في أقرب وقت ممكن. واضاف متحدث الأمن أن الجهات الأمنية مستمرة في جهودها حتى الوصول إلى الضالعين وتقديمهم للعدالة.
وقال الموقع الرسمي للحزب إن "مسلحين مجهولين أقدموا على اغتيال القيادي في التجمع اليمني للإصلاح بالعاصمة المؤقتة عدن، الدكتور عبد الرحمن الشاعر، صباح اليوم السبت، في أحد شوارع المدينة".
وأضاف أن الشاعر "تعرض للاغتيال أثناء توجهه إلى مدرسته في منطقة كابوتا بمديرية المنصورة لحضور بطولة للروبوت والذكاء الاصطناعي 2026″.
وتابع الموقع الرسمي للحزب "المسلحون كانوا على متن سيارة من نوع هايلوكس، واعترضوا سيارة الشاعر عند المنعطف قبل نزوله منها بجوار مدرسته، وأطلقوا عليه وابلا من الرصاص، مما أدى إلى وفاته على الفور، قبل أن يلوذوا بالفرار، بينما نُقل الضحية إلى المستشفى حيث فارق الحياة".
وقال المتحدث باسم حزب الإصلاح علي الجرادي إن الشاعر "شخصية تربوية وإدارية متميزة"، واعتبره "وقوعه ضحية للاغتيال، هو فقدان كبير للبلاد".
وأشار الجرادي إلى أن حادثة اغتيال الشاعر تأتي ضمن "سلسلة جرائم اغتيالات طالت قيادات وكوادر حزب الإصلاح ورموز المقاومة الشعبية التي أسهمت في تحرير مديرية عدن من مليشيا الحوثي".
وأضاف أن الشاعر كان "قيادي في الإصلاح، ورئيس مجلس إدارة مدارس النورس الأهلية، وشخصية تربوية لها أدوارها المعروفة".
وقالت وسائل إعلام محلية إنه "أثناء ركن الشاعر لسيارته، كانت هناك سيارة في انتظاره، نزل منها مسلحون، وأطلقوا عليه النار ثم لاذوا بالفرار".
وأضافت أن الشاعر أُصيب بطلقة في الرأس وطلقتين في الصدر، مما أدى إلى وفاته على الفور.
حزب الإصلاح يتعرض لعمليات اغتيال متتالية
ويُعَد التجمع اليمني للإصلاح أكبر حزب إسلامي في اليمن، وهو مشارك في الحكومة المعترف بها دوليا، وسبق أن تعرّض العشرات من قيادييه لعمليات اغتيال خلال الأعوام الماضية.
وقد كان لاغتيال قياديين آخرين في حزب الإصلاح تأثير كبير على البلاد، حيث كان من بينهم الدكتور تيسير القاسمي، الذي اغتيل في عام 2013، وكان ذلك في عهد الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي.











