عودة جنوب لبنان عبر جسور مدمّرة: تحديات وسفر في ظل الهدنة

عودة جنوب لبنان عبر جسور مدمّرة: تحديات وسفر في ظل الهدنة
تستمرحركة العودة عبر جسور جنوب لبنان المدمّرة في مواجهة عقبات جديدة، حيث يعيد أهالي المنطقة مساراتهم إلى منازلهم في ظل الهدنة التي بدأت في 17 أبريل/نيسان. يواجه السكان تحديات تتعلق بالسلامة، البنية التحتية، والضغط النفسي، في محاولة لاستعادة الحياة اليومية التي توقفت بفعل القصف الإسرائيلي على الجسور الحيوية التي تربط قرى جنوب لبنان.
خلفية القصف وتأثيره على البنية التحتية
في 2 مارس/آذار الماضي، أطلقت إسرائيل هجمات مدفعية مكثفة على الجسور في جنوب لبنان، مما أدى إلى تعطيل شبكة الطرق السريعة التي تربطصيدا بـصور عبرجسر القاسمية. أدت هذه الهجمات إلى قطع أوصال العبور، واضطر السكان إلى البحث عن بدائل عبر الطرق الفرعية داخل القرى، ما زاد من الوقت والجهد اللازمين للعودة إلى منازلهم.
قال أحد السكان المحليين،حسام، “لم يكن الطريق كما كان، فقد احتلنا ساعات بدل دقائق، وأصبح كل عبور اختبارًا للقدرة على الصمود.”
الهدنة وتغير الأوضاع
عندما أعلنتالهدنة بينحزب الله وإسرائيل في 17 أبريل/نيسان، بدأت الحركة في استعادة بعض انتظامها. ومع ذلك، بقي الجسر الرئيسيقاسمية غير متاح، وتضطر الأسر إلى المرور عبر مسارات ضيقة وممرات غير مجهزة.
في يوم الهدنة السادس، شهدحسام تحسنًا طفيفًا











