---
slug: "omg1ar"
title: "الناتو يقلل قوات بعثة كوسوفو: خطوة أمان مع تحسن الوضع"
excerpt: "أعلن حلف شمال الأطلسي تخفيض تدريجي لقواته في كوسوفو، مستنداً إلى تحسن الأوضاع الأمنية. تفاصيل الخفض، ردود الفعل، وأثره على الاستقرار الإقليمي."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/d7d9e0bc434f5452.webp"
readTime: 2
---

## ناتو يعلن تخفيض تدريجي لقوات بعثة حفظ السلام في كوسوفو

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) يوم الجمعة، 12 يونيو 2026، عن نية تخفيض تدريجي ومخطط للعدد الحالي لقواته في بعثة حفظ السلام في كوسوفو، مستنداً إلى تحسن واضح في الوضع الأمني على الأرض. جاء البيان في إطار خطة مستمرة للحد من التواجد العسكري في أوروبا، مع التأكيد على أن القرار قابل للإلغاء أو التعديل بحسب تطورات الميدان.

### تخفيض تدريجي ومنظم

وفقاً للبيان، ستتم التعديلات عبر دورات انتشار وتبديل وطنية، بوتيرة معقولة تتماشى مع المعطيات العملياتية. يهدف هذا النهج إلى الحفاظ على الاستقرار ومنع أي تدهور أمني مفاجئ. لم يُكشف عن تفاصيل دقيقة حول الوحدات أو الجنود الذين سيشملهم الخفض، لكن الناتو أكد مرونة القرار وإمكانية التراجع إذا لزم الأمر.

### حجم بعثة كوسوفو الحالية

يبلغ عدد قوات بعثة كوسوفو حاليًا نحو **4,600 جندي**، بما في ذلك **600 عسكري من الولايات المتحدة الأمريكية**، وفقًا لبيانات سابقة تعود إلى أبريل/نيسان. تأسست البعثة منذ نهاية حرب 1998-1999 بين القوات الألبانية والقوات الصربية، ومنذ ذلك الحين لعبت دورًا أساسيًا في دعم استقرار المنطقة.

### ردود الفعل القيادية

قال القائد الأعلى لقوات ناتو في أوروبا، الجنرال أليكسوس غرينيكويتش، إن الظروف الراهنة تتيح فرصة لتحقيق كفاءة أعلى في حجم وتموضع القوة. أشار إلى أن الحلف ملتزم بأمن كوسوفو واستقرارها، وأن تعزيز قدرات المؤسسات الأمنية المحلية ساهم في رفع مستوى الاستقرار.

### توجه أمريكي لخفض التواجد العسكري

يأتي هذا القرار في سياق أوسع يشهد توجهاً أمريكياً لخفض التواجد العسكري في أوروبا. أفاد دبلوماسيون أوروبيون بأن واشنطن أبدت رغبة في تقليص مساهمتها داخل البعثة، وهو ما يتقاطع مع مراجعات استراتيجية أوسع داخل الحلف. ومع ذلك، لم يعلن الناتو عن تفاصيل محددة حول حجم الخفض أو توقيته.

### تاريخ البعثة وتحدياتها

شهدت بعثة كوسوفو تقلبات خلال السنوات الأخيرة. في عام 2023، أضافت البعثة نحو **ألف جندي** إضافي ردًا على موجة توتر وأعمال عنف، قبل أن تعلن لاحقًا تعليق ذلك التعزيز مع استقرار الأوضاع نسبياً، رغم استمرار التوتر في شمال كوسوفو الغالبية الصربية. يُذكر أن آخر حادث أمني كبير وقع في سبتمبر/أيلول 2023، حين قُتل شرطي من كوسوفو خلال اشتباكات مسلحة مع انفصاليين صرب.

### الآفاق المستقبلية

تسعى بعثة الناتو في كوسوفو إلى الحفاظ على استقرار المنطقة مع مراعاة الحاجة إلى التخفيف التدريجي للوجود العسكري. ستظل مراقبة الوضع الأمني على رأس الأولويات، مع استعداد الحلف لإعادة التوازن أو التوسع في الميدان إذا دعت الحاجة. يظل التزام الناتو بأمن كوسوفو ثابتًا، مع التركيز على دعم القدرات الأمنية المحلية لضمان استدامة السلام في المنطقة.
