مستوطنون يقتلون طفلين فلسطينيين أحدهما قتل والده قبل سنوات في الضفة الغربية

يستيقظ الشعيبون على خبر استشهاد طفلهم
كانت عائلة الجعبري في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية تستيقظ على خبر استشهاد طفلهما، محمد مجدي الجعبري (15 عاما)، الذي دهسه مستوطن إسرائيلي أثناء ذهابه إلى مدرسته. ولم يكن هذا الحادث مفاجئا، فقد كان المستوطن قد دهس الطفل بمركبته قرب منزلهم عند شارع استيطاني يؤدي إلى مستوطنة كريات أربع.
قال عم الطفل، حامد الجعبري، "كان ابن شقيقي في طريقه إلى مدرسته، ودهسته مستوطن بمركبته". وأضاف "هذا المستوطن لا يتصرف كبقية البشر، يدهسه بدم بارد مثل هذا المستوطن مستعد لقتل 100 فلسطيني يوميا خلال ذهابه وإيابه دون أن يرمش له جفن".
هجوم المستوطنين على مدرسة المغير
في نفس الوقت، كان هناك هجوم للمستوطنين على مدرسة ذكور المغير الثانوية شمال شرق مدينة رام الله. حيث داهموا المدرسة وأطلقوا النار بكثافة على الطلبة والهيئة التدريسية ووصل جنود الاحتلال إلى مدخل المدرسة واشروا بإطلاق القنابل الغازية والرصاص تجاه الطلبة والأهالي الذين وصلوا لإنقاذ أطفالهم.
وقال شقيق الشهيد الأول، فرج النعسان، "كان الطفل أوس النعسان (14 عاما) يذهب إلى مدرسته، ودهسه مستوطنون بمركبات تابعة لموكب وزاري إسرائيلي". وأضاف "هذا المستوطن يتصرف مثل مجرم وقاطع طرق، احتل أرضنا ومقدساتنا وكل شيء".
انتهاكات المستوطنون بحق الشعب الفلسطيني
يأتي هذا الحادث في وقت هدم فيه مستوطنون مدرسة في قرية النالح شمالي الأغوار وسط تنديد رسمي وحقوقي. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن شهيدين في قرية المغير وثلاث إصابات برصاص المستوطنين، إضافة إلى الشهيد الجعبري.
وقد قتل الاحتلال 237 طفلا من بين 1149 فلسطينيا في الضفة الغربية والقدس منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وحتى 12 أبريل/نيسان الجاري.










