---
slug: "okfn3t"
title: "حذر الرئيس السنغالي من أزمة اقتصادية مقبلة بسبب التوترات الجيوسياسية الدولية"
excerpt: "يخشى الرئيس السنغالي من تأثير الأزمة الجيوسياسية الدولية على القدرة الشرائية للسنغاليين، وقد حذر من مراقبة الأسعار والاستقرار الاقتصادي، ويأمل في إعادة التوازن مع صندوق النقد الدولي."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/3bb16a0b1acc5bc7.webp"
readTime: 3
---

في أول حوار صحفي له منذ أكثر من عام، أطل الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي مساء السبت من القصر الرئاسي عبر قنوات تلفزيونية محلية، في مقابلة استمرت ساعتين، وحذر من تبعات الأزمة الجيوسياسية على القدرة الشرائية للسنغاليين. وأشار الرئيس إلى التوترات الجيوسياسية الدولية، وخاصة في الشرق الأوسط، التي ترسب سلاسل التوريد وترفع تكاليف النقل وأسعار الطاقة.

وقال الرئيس إن الحكومة قد تجد نفسها مضطرة إلى مراجعة سياسة الأسعار إذا استمر الوضع العالمي، وعبر عن قلقه من ارتفاع التكلفة المعقولة للسنغاليين. وأشار إلى أن الحكومة قد تجد نفسها مضطرة إلى الرعاية في مثل هذا الوضع. كما حذر الرئيس من أن الموقف العالمي قد يؤثر على القدرة الشرائية للسنغاليين.

وأضاف ديوماي فاي أن الحكومة قد تجد نفسها مضطرة إلى المراجعة السياسة في مثل هذا الوضع، مشيرا إلى أن الحكومة قد تجد نفسها مضطرة إلى تعزيز السياسة. وأشار إلى أن الحكومة قد تجد نفسها مضطرة إلى المراجعة السياسة إذا استمر الوضع العالمي. وأشار إلى أن الحكومة قد تجد نفسها مضطرة إلى المراجعة السياسة.

ويأتي هذا التحذير بعد تعليق برنامج صندوق النقد الدولي، وقد سعى الرئيس إلى نزع فتيل القلق من هذه الناحية، مؤكدا أن لا قطيعة مع المؤسسة المالية الدولية وأن المحادثات متواصلة سعيا إلى برنامج جديد ينسجم مع رؤية حكومته. وهو خطاب وصفه موقع "غينيا 114" (Guinée 114) بأنه محاولة لترسيخ خطاب صرامة وشفافية وإبراز قدرة الدولة على الصمود رغم ميراث مالي ثقيل وتباطؤ في قطاع البناء والأشغال العمومية.

وكان ديوماي فاي قد سبق أن نبه في خطاب الأمة في 3 أبريل/نيسان الماضي إلى أن حرب إيران وتوترات الشرق الأوسط تربك سلاسل التوريد وترفع تكاليف النقل وأسعار الطاقة، وهو ما استعاده السبت بصيغة أكثر حدة، مذكرا السنغاليين بأن استقرار الأسعار الذي يقدمه إنجازا قد لا يصمد طويلا أمام أزمة دولية متفاقمة.

وفي أكثر فقرات الحوار حساسية، أعاد الرئيس رسم حدود علاقته برئيس وزرائه ورفيقه في تأسيس حزب "باستيف" (PASTEF). وحدد ثلاثة مستويات لهذه العلاقة: مؤسسية، وإنسانية تستند إلى صداقة تمتد نحو 15 سنة، وسياسية. ونقلت وكالة الأنباء السنغالية عن ديوماي فاي تأكيده أن سونكو يبقى في منصبه ما دام يحظى بثقته، وأن مصلحة السنغال تتقدم على أي اعتبار حزبي إذا انتفى الرضا عن أدائه.

ولفتت وكالة "بلومبرغ" إلى أن خطاب الرئيس عكس توترا متصاعدا داخل الحزب الحاكم، إذ حذر ديوماي فاي من أن "باستيف" قد ينحدر إلى الانهيار ما لم يتدارك مساره، معتبرا أن الحزب أصبح يتمحور أكثر من اللازم حول رئيس الوزراء. وكشف عن استيائه من تمرير المجموعة البرلمانية لحزبه تعديلات على قانون الانتخابات بصفة استعجالية الأسبوع الماضي تسمح بترشح سونكو.

ويأتي ذلك في سياق وصفه موقع "لا نوفيل تريبيون" (La Nouvelle Tribune) الفرنسي بحالة "تطبيع للنزاع" بين الرجلين، بعد أن سبق لسونكو أن لوح في مارس/آذار الماضي بانسحاب حزبه من الحكومة إذا انحرف المشروع عن مساره. ويعزى جزء من هذا التوتر -بحسب الموقع نفسه- إلى تباين الموقفين من إدارة الدين العام، إذ يبدي الرئيس مرونة تجاه صندوق النقد الدولي يرفضها رئيس الوزراء.

كما أوضح ديوماي فاي أن ترشح سلفه ماكي سال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة لم يصله عبر القنوات الرسمية السنغالية، بل علم به من أربعة رؤساء أفارقة قبل أن يكتشف أن بوروندي هي التي تبنت الترشيح رسميا. ونقلت وكالة الأنباء السنغالية عن الرئيس حديثه عن ضغوط مورست عليه قبيل القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا منتصف فبراير/شباط الماضي لانتزاع موقف داعم.

وبرر فاي تمسك بلاده بموقف الحياد بأن سال لم يبادر إلى إعلامه شخصيا واكتفى بإيفاد مبعوث، خلافا للوزير السابق أمادو هوت الذي اتبع البروتوكول حين ترشح لرئاسة بنك التنمية الأفريقي ودعمته الدولة. وأشار إلى أن السنغال لن تسعى إلى إفشال الترشيح، لكنه لن يدعمه بعد أن وجد نفسه أمام الأمر الواقع.

ويؤكد الرئيس السنغالي على ضرورة الحفاظ على استقرار الأسعار وتعزيز السياسة الاقتصادية، ويعتمد على الحوار مع صندوق النقد الدولي لتحقيق ذلك.
