---
slug: "oixb3s"
title: "قمة ترمب-شي: ما هو الوجه الحقيقي للقمة الاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة؟"
excerpt: "يأتي اللقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ في ظل مشهد اقتصادي مختلف عقب الحرب على إيران وصدمة الطاقة، ويبحثان في المبادلات التجارية بينهما، ويسعى ترمب إلى زيادة صادرات أمريكية للصين، ويتعهد بكين بتخفيف القيود الأمريكية على الصادرات من أشباه الموصلات المتقدمة، وفي المقابل تطالب الصين بتخفيف الرسوم الجمركية الأمريكية على الواردات الصينية، ويساور العلاقات بين البلدين مخاوف من استغلال الذكاء الاصطناعي في تصميم أسلحة بيولوجية أو اختراق البنى التحتية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/3562a1575a4d273b.webp"
readTime: 3
---

بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم الأربعاء زيارة دولة للصين لعقد قمة مع نظيره الصيني شي جين بينغ تمتد يومين، ويتم خلالها مناقشة مجموعة من القضايا الاقتصادية والسياسية بين البلدين اللذين يمتلكان أكبر اقتصادين في العالم، ويحسنت العلاقات بينهما عقب آخر لقاء مباشر بينهم في كوريا الجنوبية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وتم خلاله بحث القضايا التجارية والاقتصادية بين البلدين.

وفق آخر أرقام متاحة من البنك الدولي، بلغ الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة 28.75 تريليون دولار في عام 2024، فيما كان حجم الاقتصاد الصيني في العام نفسه 18.74 تريليون دولار، ويعد الاقتصادان الأمريكي والصيني معاً قرابة 40% من حجم الاقتصاد العالمي، كما يوضح المتخصص في الاقتصاد الدولي نوار السعدي للجزيرة نت، مضيفاً أن هذا الحجم الاقتصادي الهائل يوضح تأثير البلدين على كل سوق وكل مصنع وكل مستهلك في العالم.

وتأتي هذه القمة في ظل مشهد اقتصادي مختلف عقب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي تسببت في إغلاق مضيق هرمز ونقص المعروض من النفط والغاز في الأسواق العالمية، وارتفاع كبير في أسعار الطاقة وتكاليف الشحن والتأمين، وهو ما يضيف أهمية خاصة للقاء الزعيمين، وسيتم خلال القمة مناقشة القضايا الاقتصادية والسياسية بين البلدين، بما في ذلك المبادلات التجارية بينهما، ويسعى ترمب إلى زيادة صادرات أمريكية للصين، ويتعهد بكين بتخفيف القيود الأمريكية على الصادرات من أشباه الموصلات المتقدمة.

## الرسوم الجمركية بين البلدين

وكانت هناك تساؤلات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتمكن من فرض رسوم جمركية على الواردات الصينية، حيث فرض ترمب رسوما جمركية على الواردات الصينية تصل إلى 145% العام الماضي، وردت الصين بفرض قيود على صادراتها من المعادن النادرة للولايات المتحدة، حيث تسيطر بكين على الجانب الأكبر من صادراتها عالميا، فيما يحتاجها قطاع التكنولوجيا الأمريكي بشدة، كما رفعت الرسوم الجمركية على الواردات الأمريكية إلى 125%.

ومن المنتظر أن يتفق ترمب وشي على تمديد الرسوم الجمركية الأمريكية على السلع الصينية عند مستواها الحالي، عند 30%، بينما تفرض الصين 10% على الواردات الأمريكية، وهو ما تم الاتفاق عليه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي في آخر لقاء بين الزعيمين، وسيتم خلال القمة مناقشة القضايا المرتبطة بالرسوم الجمركية بين البلدين، بما في ذلك تجارة مخدر الفنتانيل.

## الذكاء الاصطناعي

وتشكل الذكاء الاصطناعي موضوعا مهما في القمة، حيث يبحث البلدان عن كيفية تحقيق السبق في هذا القطاع، وهو ما وصفته صحيفة الغارديان بأنه "حرب باردة تكنولوجية"، وتم الاتفاق على أن يتناول الذكاء الاصطناعي في المناقشات بين البلدين، ويساور العلاقات بين البلدين مخاوف من استغلال الذكاء الاصطناعي في تصميم أسلحة بيولوجية أو اختراق البنى التحتية، وأشارت وكالة الأنباء الفرنسية إلى أن المخاوف من أن يُستخدم الذكاء الاصطناعي في تصميم أسلحة بيولوجية أو اختراق البنى التحتية تمثل قلقا شائكا بين البلدين.

## التبادل التجاري

وتعتبر المبادلات التجارية بين البلدين من الأهمية في القمة، ويسعى ترمب إلى زيادة صادرات أمريكية للصين، ويتعهد بكين بتخفيف القيود الأمريكية على الصادرات من أشباه الموصلات المتقدمة، وفي المقابل تطالب الصين بتخفيف الرسوم الجمركية الأمريكية على الواردات الصينية، وسيتم خلال القمة مناقشة القضايا المرتبطة بالتبادل التجاري بين البلدين، بما في ذلك تجارة مخدر الفنتانيل.

## المخاوف من تصعيد العلاقات

وتساور العلاقات بين البلدين مخاوف من تصعيد العلاقات، ويتوقع محللون أن تنتهي القمة بمعاهدة تجارية، ويتحدث محللون عن مخاوف من تصعيد العلاقات بين البلدين، ويساور العلاقات بين البلدين مخاوف من تصعيد العلاقات، وتساور العلاقات بين البلدين مخاوف من تصعيد العلاقات، ويتوقع محللون أن تنتهي القمة بمعاهدة تجارية.

## استكمال القراءة

ويمكنك متابعة هذه القصة وكل الأخبار الاقتصادية والسياسية في الجزيرة نت.
