حزب الله يهدد إسرائيل بدمار حزام أمني جنوب لبنان عبر فيديو صوري

رئيسية الخبر
في26 أبريل 2026، أطلق حزب الله اللبناني رسالة فيديو صورية باللغتين العربية والعبرية تهدف إلى تهديد إسرائيل بالتحرك العسكري لإلغاء ما تسعى لبلاده لإقامته كـحزام أمني جنوب لبنان. الفيديو يُظهر إطلاق صواريخ، إصابات داخل المستوطنات الإسرائيلية، ويشدد على أن أي حزام أمني مهما عمقه لن يمنع تفعيلها.
تفاصيل الفيديو وتهديداته
يبدأ المقطع بتعليقٍ حاد من أحد كبار مسؤوليه، الشيخنعيم قاسم، الذي أشار إلى أن "المستوطنات الإسرائيلية في شمال فلسطين لن تكون آمنة، حتى لو دخل الإسرائيلي إلى أي مساحة في لبنان". ثم يتابع بالتصريحات التالية:
- «أي حزام أمني، مهما كان عمقه، لن يمنع تفعيلها عندما نقرر ذلك»، ما يعكس ترسانته المكونة من راجمات صواريخ، طائرات مسيرة، وقذائف موجهة.
- يُظهر الفيديو مشاهد حية لإطلاق رشقات صاروخية على مراكز مستوطنية، مع إبراز إصابات داخل المستوطنات.
- يُختتم الفيديو بتحذير مباشر للمستوطنين:«لا يغشّكم أحد، وعلى وجه الخصوص حكومتكم»، مع إشارة إلى أن حماس سيستمر في ردّها على أي تجاوزات إسرائيلية.
ردود فعل إسرائيلية
أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي في وقتٍ لاحق من اليومإنشاء خط أصفر على طول حدودها الجنوبيّة مع لبنان، على أن يظلّ هذا الخط ضمن إطار سريان الهدنة مع حزب الله. وتواصل قواتها تنفيذ عمليات عسكرية في المنطقة، متجاهلة القواعد المتفق عليها في اتفاقية 2008 بشأن حدود لبنان.
سياق النزاع وتاريخ الهجمات
يعود النزاع بين لبنان وإسرائيل إلى العصور الحديثة، مع صراع مستمر منذ حرب 2006. منذ توقيع اتفاقية الهدنة في 2008، شهدت المنطقة توترات متقطعة، لكن الأخيرة في 2024 شهدت تدميرًا متزايدًا للقرى الحدودية اللبنانية، مما دفع حزب الله إلى استهداف مواقع الجيش الإسرائيلي بانتظام.
سياسة “الأرض المحروقة” الإسرائيلية
تتبنى إسرائيل سياسة تُعرف بـ«الأرض المحروقة»، التي تهدف إلى إنشاء منطقة عازلة تمنع عودة أكثر من مليون نازح لبناني إلى ديارهم. تتضمن هذه السياسة تدمير المرافق الحيوية ومقومات الحياة، وتستخدم معدات وشركات مقاولات سبق أن شاركت في عمليات مماثلة في قطاع غزة.
استهداف مستمر لحزب الله
تستمر عناصر حزب الله في استهداف مواقع وتجمعات الجيش الإسرائيلي داخل القرى الحدودية اللبنانية، مع التركيز على ضربات مركزة عبر الصواريخ والطائرات المسيرة. يبرر الحزب هذه الضربات بأنها دفاع عن لبنان وشعبه، وردًا مباشرًا على الخروقات الإسرائيلية المستمرة لوقف إطلاق النار، بما في ذلك الاعتداء على المدنيين وتدمير البيوت.
تداعيات مستقبلية
إذا لم تتخذ إسرائيل إجراءات حازمة لمنع استمرار هجمات حزب الله، قد تتفاقم التوترات وتصبح المنطقة أكثر عرضة للانفجار. من المحتمل أن تشهد الحدود جنوب لبنان موجة جديدة من العنف، مع احتمال توسع الصراع إلى مناطق أخرى في الشمال اللبناني.
الخطوة القادمة: يتعين على الطرفين مراجعة التزامهما بالهدنة، مع ضرورة تدخل المجتمع الدولي لضمان تنفيذ الاتفاقيات وحماية المدنيين في المناطق الحدودية.











