---
slug: "o3dm4x"
title: "هل تلوح الحرب النووية في الأفق بعد تصعيد واشنطن ضد إيران؟"
excerpt: "تساؤلات عن حدود استخدام القوة الأمريكية ضد إيران بعد تصعيدها العسكري الأخير، وسط تحذيرات من سيناريوهات نووية وتمسك إيران bằng حدود المواجهة التقليدية، ما هي الخيارات المتاحة لأمريكا وإيران في هذه المواجهة؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/d8badac2c670a4f8.webp"
readTime: 2
---

## خلفية المواجهة
تتصاعد المواجهة بين **واشنطن** و**طهران** بعد تصعيدها العسكري الأخير، وسط تساؤلات عن حدود استخدام القوة الأمريكية وإمكانية لجوءها لخيارات غير تقليدية لحسم المواجهة. ويأتي هذا التصنع في ظل تحذيرات من اندفاع عسكري أمريكي إلى نقطة اللاعودة، وبين استبعاد إيراني لسيناريو الحسم النووي واستحالة القبول بشرط الاستسلام.

## الخيارات الأمريكية
يرى **فرانك مسمار**، الباحث المتخصص في الشؤون الأمريكية، أن عدم قراءة الطرف الإيراني للموقف الأمريكي بدقة يمثل مخاطرة كبيرة، إذ ليس من مصلحة أحد أن تنتفض الآلة العسكرية الأمريكية بلا قيود. ويؤكد مسمار أن الغاية ليست تدمير إيران أو إلحاق المعاناة بشعبها، بل التأكيد على أن استشعار الهزيمة قد يكون مدخلا للحفاظ على مقدرات الدولة، متخذا من التجربة اليابانية بعد الحرب العالمية الثانية نموذجا.

## سيناريوهات نووية
ويحذر **مسمار** من أن الضغط على الصبر الأمريكي لن يؤدي إلا إلى نتائج حاسمة، مؤكدا أن واشنطن لن تخرج بمظهر ضعيف، ولن تظل حارسا دائم المدى للمضائق المائية. ويؤكد أن هناك تشكيلة واسعة من القنابل النووية الحديثة غير المستخدمة -التي يُصنف بعضها كـ"قنابل نظيفة"-، مشددا على أن الإدارة الأمريكية إذا شعرت بضرورة الاتجاه نحو هذا الخيار فستفعل.

## ردود أفعال إيرانية
على الجانب الآخر، يستبعد **حسين رويوران**، الباحث المختص في القضايا الإقليمية، الذهاب إلى سيناريوهات الخيار النووي، مؤكدا أن المواجهة ستظل محصورة في إطار الأسلحة الكلاسيكية والتقليدية. ويؤكد رويوران أن هناك قناعة متداولة داخل إيران مفادها بأن استخدام واشنطن السلاح النووي لن يظل محدودا، بل سيعني دخول قوى دولية كبرى مثل **روسيا** و**الصين** على خط المواجهة والتدخل المباشر.

## التطورات الأخيرة
وكانت **واشنطن** و**طهران** قد أعلنتا التوصل إلى مذكرة تفاهم في 18 يونيو/حزيران الماضي، بعد وساطات إقليمية ودولية، أوقفت العمليات العسكرية التي اندلعت في أواخر فبراير/شباط. ولكن بعد إعلان الرئيس الأمريكي **دونالد ترمب** انتهاء وقف إطلاق النار المنصوص عليه في مذكرة التفاهم الموقعة إلكترونيا، دخلت المواجهة بين واشنطن وطهران أسبوعها الثاني.

## الملفات العالقة
ويعتبر الخبراء أن الملفات العالقة بين الطرفين، بما في ذلك الملف النووي والملف الإقليمي، تعتبر من أهم الأسباب التي أدت إلى تصعيد المواجهة. ويتوقعون أن تستمر التطورات في المنطقة بالتغير، مع احتمال انفتاح نافذة جديدة للتفاوض أو تصاعد المواجهة إلى مستويات غير مسبوقة.

## الخطوة التالية
وما زالت المواجهة بين واشنطن وطهران في مرحلة حرجة، حيث يعتبر الخبراء أن الخطوة التالية سوف تكون حاسمة في تحديد مسار الأحداث في المنطقة. ويتساءلون عما إذا كان الطرفان سيتقابلان في منتصف الطريق ويفاوضان على حلول ت满ي احتياجاتهم، أو إذا كانت المواجهة سوف تصل إلى نقطة اللاعودة.
