دمار واسع في الناقورة ومجدل زون بلبنان بعد هجمات إسرائيلية

دمار واسع في الناقورة ومجدل زون
كشفت صور أقمار صناعية عالية الدقة، التُقطت في 16 أبريل/نيسان الجاري، عن حجم الدمار الواسع الذي لحق ببلدتيالناقورة ومجدل زون في جنوبلبنان، نتيجة الهجمات الإسرائيلية التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
حجم الدمار في الناقورة
وبحسب المقارنة البصرية وتحليل الصور بين صور مرجعية التُقطت في 18 فبراير/شباط الماضي و16 أبريل/نيسان الجاري، تبدو أجزاء واسعة من بلدةالناقورة وقد سُويت بالأرض، مع تدمير أو تضرر شديد طال أغلبالمنازل والمنشآت والبنية التحتية. وتُظهر الصور أكثر من100 مبنى دمر كليا، فيما لحقت أضرار جسيمة بمبان أخرى في أنحاء متفرقة من البلدة.
تأثيرات الهجمات على البنية التحتية
كما امتد الدمار إلىمرفأ الصيادين والميناء المدني، حيث تُظهر الصور تضرر بنية المرفأ وقوارب موجودة فيه. وقد أُفيد بأنلبنان تقدم بشكوى رسمية إلىالمنظمة البحرية الدولية على خلفية تدمير مرفأ الصيادين المدني. ولا يقتصر الأمر على النطاق السكني والخدمي داخل البلدة، إذ تُظهر الصور أيضا آثار أضرار في مقرقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).
الدمار في مجدل زون
وفي السياق ذاته، كشفت صور أقمار صناعية عالية الدقة، التُقطت في التاريخ نفسه، حجم الدمار الواسع الذي لحق ببلدةمجدل زون، نتيجة الهجمات الإسرائيلية في المنطقة. وبحسب المقارنة البصرية وتحليل الصور بين صور مرجعية تعود إلى 24 فبراير/شباط الماضي وصور 16 أبريل/نيسان الجاري، تبدو أجزاء واسعة من البلدة وقد تعرضت لدمار عنيف.
تصاعد التوترات
ويأتي هذا التصعيد في سياق التوترات المتصاعدة على الجبهة الجنوبية للبنان منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية علىإيران في 28 فبراير/شباط 2026، وما تبعها من اتساع رقعة المواجهات غير المباشرة في المنطقة. وقد استبق وزير الدفاع الإسرائيلييسرائيل كاتس الجولة الجديدة من المباحثات المباشرة المقررة فيواشنطن وأعلن الثلاثاء أن إسرائيل تعتزم نزع سلاححزب الله في لبنان بوسائل "عسكرية ودبلوماسية".
التطورات المستقبلية
وفي ظل هذه التطورات، يبقى الوضع في جنوب لبنان على أشد الحساسيات، مع استمرار التصعيد بينإسرائيل وحزب الله. وستكون التطورات المستقبلية حاسمة في تحديد مسار الأوضاع في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع نطاق النزاع وتأثيراته على الاستقرار الإقليمي.











