دعيع يثير الجدل حول رحيل محرز وكيسيه وتحديات يايسله

قرار الإدارة وتداعياته
أعلنت إدارةالنادي الأهلي في أقرب وقت من بداية شهر يوليو عام 2026 عن إنهاء مسيرة الثنائي الأجنبيالجزائري رياض محرز والإيفواريفرانك كيسيه قبل انتهاء مدة عقودهما. جاء القرار بعد تفعيل بند الفسخ المسبق، رغم إصرار محرز على البقاء حتى نهاية عقده المقرر صيف العام المقبل. وقد أثار هذا الإجراء جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي السعودي، خاصةً مع اقتراب الموسم الجديد من الدوري السعودي للمحترفين وكأس دوري أبطال آسيا للنخبة.
ردود الفعل في الشارع الرياضي
انقسمت آراء المشجعين والمحللين إلى معسكرين واضحين. فمن جهة، أعربمحمد الدعيع، أسطورة الهلال، عن استغرابه الشديد من خطوة الاستغناء عن محرز، مؤكدًا أن اللاعب كان العنصر الحاسم في أغلب أهداف الأهلي خلال الثلاثة مواسم الأخيرة. ومن جهة أخرى، أبدىخالد سعد، نجم الكرة الأردنية السابق، دعمه للقرار معتبرًا أن الإدارة تصر على موازنة الاعتبارات الفنية والمالية لتجديد صفوف الفريق بلاعبين أجانب جدد قادرين على رفع طموحات النادي.
ما وراء دواعي الرحيل
في برنامجه التلفزيوني "دورينا غير"، شدد الدعيع على أن قبوله للرحيل يعتمد على دواعي القرار. فأوضح أنالاعتبارات المالية قد تجعل من الصعب على الإدارة الحفاظ على الرواتب المرتفعة لمحمز وكيسيه، في حين أنه يرفض أي قرار يستند إلىأسباب فنية، معتبرًا أن استبدال لاعبٍ ذو جودة وتأثير مثل محرز في الوقت الحالي أمر صعب التحقيق. وأضاف الدعيع أن أي نجاح آسيوي قادم سيعتمد علىقوة المجموعة والجماهير لا على التدخل الفردي للمدرب.
موقف المدرب ماتياس يايسله
تساءل المتابعون عما إذا كان قرار الاستغناء عن الثنائي سيقع على عاتق المدرب الألمانيماتياس يايسله. وأجاب الدعيع بأنه يعتقد أن يايسله يواجه تحديًا كبيرًا في الحفاظ على مستوى الفريق دون وجود محرز، خاصةً في مسابقة دوري أبطال آسيا التي يسعى الأهلي إلى تحقيق اللقب للمرة الثالثة. وعلى الرغم من ذلك، أظهر يايسله في تصريحات سابقة ثقته في قدرة الجهاز الفني علىتجديد التشكيلة وتكييفها مع أسلوب اللعب المتبع.
خلفية إنجازات محرز وكيسيه
خلال ثلاث مواسم متتالية مع الأهلي، ساهمرياض محرز في تحقيق إنجازين تاريخيين: فوز الفريقبدوري أبطال آسيا للنخبة مرتين، إضافة إلى انتصاره فيكأس السوبر السعودي 2025. أمافرانك كيسيه، فقد أنهى عقده في 30 يونيو الماضي دون تجديد، وكان له دور مهم في تعزيز خط الوسط وتوفير التوازن التكتيكي للفريق.
ما ينتظر الأهلي في الموسم المقبل
مع انتهاء عقود اللاعبين الرئيسيين، يواجه الأهلي ضرورةإبرام صفقات جديدة لضمان استمرارية المنافسة على الألقاب المحلية والقارية. ويتوقع المتابعون أن تسعى الإدارة إلى استقطاب لاعبين أجانب يتمتعون بمهارات فنية عالية وقدرة على الاندماج السريع مع أسلوب يايسله. كما سيعتمد نجاح الخطة علىالتنسيق بين الجهاز الفني والإدارة المالية لتلافي أي عوائق مالية قد تعرقل عملية التعاقد.
توقعات الجماهير والمسار المستقبلي
يبقى السؤال الأبرز هو ما إذا كاننادي الأهلي سيستطيع الحفاظ على موقعه في صدارة الدوري السعودي وتحدي أندية آسيا القوية دون محرز وكيسيه. وتؤكد التحليلات أنالدعم الجماهيري سيظل عاملاً حاسمًا في تحقيق الأهداف، بينما سيحتاج المدرب يايسله إلى إظهار مرونة تكتيكية وإبداع في اختيار البدائل. ومع اقتراب بداية الموسم، سيستمر الشارع الرياضي في متابعة كل خطوة، في انتظار ما سيكشفه المستقبل عناستراتيجية الأهلي وتوجهاته بعد هذا القرار الجريء.











