فيلم "مضرج بالدماء" يفوز ب"أوسكار الإنترنت" رغم غياب مصوره محمد سلامة

الفيلم الوثائقي "مضرج بالدماء" يفوز ب"أوسكار الإنترنت"
توج فيلم "مضرج بالدماء" بجائزة ويبي العالمية، التي توصف بأنها "أوسكار الإنترنت"، في مشهد يمزج بين الفرحة بالنجاح والحزن على غياب المصور الفلسطينيمحمد سلامة، الذي استشهد في غارة إسرائيلية قبل رؤية ثمرة جهده.
تفاصيل الفيلم والجائزة
وثق الفيلم، الذي أنتجه موقع "ميدل إيست آي"، الساعات الأخيرة في حياة الشاب الفلسطينيأمين سمير خليفة، وكشف بالدليل والتحليل كيف وجهت القوات الإسرائيلية المدنيين الجياع نحو مسارات ادعت أنها آمنة للحصول على المساعدات، لتتحول هذه المسارات إلى مصائد موت محقق.
رحلة محمد سلامة إلى الاستشهاد
ولدمحمد سلامة في مدينة غزة، وبدأ حياته المهنية كصحفي في سن مبكر. عمل في العديد من وسائل الإعلام، بما في ذلك قناة الجزيرة، حيث كان يغطي الأحداث الجارية في قطاع غزة.
تأثير الفيلم وردود الفعل
تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع هذه القصة الإنسانية بصورة ملحوظة، فكتبت الكاتبةسمر جراح مشيرة إلى أن الرصاص الإسرائيلي خطف حياةمحمد سلامة قبل أن يتمكن من رؤية فيلمه يحصد جائزة "أوسكار الإنترنت".
مواقف الصحفيين والمسؤولين
أثبت فيلم "مضرج بالدماء" أنه فيلم يمثل زماننا، كما وصفهديفيد هيرست رئيس تحرير موقع "ميدل إيست آي". وقاللؤي حمدان بعد الإعلان عن تتويج الفيلم والإشادة بجهودمحمد سلامة فيه: "الصحفي لا يموت أبدا، طالما بقيت صوره حاضرة، وحقيقة نقلها يتردد صداها عبر العالم".
حصيلة شهداء الصحفيين في غزة
خلال حرب الإبادة، استهدف جيش الاحتلال مراسلي قناة الجزيرة، إذ استشهد بغارات إسرائيلية مباشرة 12 مراسلا ومصورا في القطاع دأبوا على تأدية عملهم الصحفي رغم الإبادة والتجويع والتهجير، إضافة إلى إصابة آخرين بجروح خطيرة بنيران إسرائيلية مباشرة.
مواقف الحكومات والمنظمات الدولية
وأسفرت هذه الاستهدافات عن خسائر بشرية فادحة، إذ سجل المكتب الإعلامي الحكومي في غزة استشهاد 262 صحفيا وصحفية منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، في حصيلة دموية غير مسبوقة.
النتائج والتوقعات
وسيظل فيلم "مضرج بالدماء" شاهدة على الحقيقة تروي للعالم قصص التضحية التي تُكتب بالدم في شوارع غزة. وستبقى عدسةمحمد سلامة حاضرة في الأذهان، كرمز للصحافة الحرة والشجاعة في مواجهة الظلم.











