هموم الشارع الإيراني على طاولات المقاهي مرآة للحرب المستعرة

في يوم العاشر للهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، جابت الجزيرة نت أرجاء العاصمة طهران، من جنوبها الشعبي إلى وسطها السياسي وصولا إلى شمالها الراقي، لرصد مظاهر الحياة في مقاهيها، وإرهاصات الرأي العام والأحاديث الدائرة هناك عن الحرب. وعلى طاولات المقاهي، يلتقي الشارع الإيراني في جميع طبقاته، معاناة وهمومه، بين يأس وامل، في معارك ساخنة بين نخب وجماهير، حول الحرب المستعرة بين إيران والثنائي الأمريكي الإسرائيلي.
في مقهى شعبي بحي إيرانيت جنوبي طهران، كانت أبوابه تبدو شبه موصدة، قال صاحبه رضا (45 عاما) "بسبب الحرب يمكنك اعتبار المقهى مغلقا.. فقط صالة لعبة المافيا لا تزال مفتوحة ولها زبائنها"، ثم أشار بيده إلى غرفة خلفية تُسمع منها أصوات فريقي الشعب والمافيا بحثا عن المخادع والبريء. وأضاف رضا أن هذه اللعبة مرآة لحربنا الحقيقية، حيث نبحث عن الخونة المخادعين الذين يعملون لصالح العدو، إنها محاكاة ساخرة لما يحدث في الواقع.. لولا الخيانة لما استطاع العدو تصفية العديد من القيادات السياسية والعسكرية في فترة وجيزة.
في اليوم العاشر للهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، جابت الجزيرة نت أرجاء العاصمة، من جنوبها الشعبي إلى وسطها السياسي وصولا إلى شمالها الراقي، لرصد مظاهر الحياة في مقاهيها، وإرهاصات الرأي العام والأحاديث الدائرة هناك عن الحرب. وتجلس آرش (36 عاما) وأصدقائه في مقهى شعبي بحي إيرانيت جنوبي طهران، يتحدثون عن الحرب المستعرة بين إيران والثنائي الأمريكي الإسرائيلي، ويتساءلون: متى تنتهي؟ وكيف سيكون غدنا؟ هل سنتمكن من السفر؟ هل سنفقد وظائفنا؟
الحرب المستعرة وفقدان الثقة في السلطة
وتشير آرش إلى أن الحرب المستعرة بين إيران والثنائي الأمريكي الإسرائيلي، دفعت الفئات الشعبية إلى فقدان الثقة في السلطة، وتشير إلى أن هذه الفقدان تؤدي إلى تزايد التوترات بين الفئات الشعبية. ويتساءل آرش: "هل سنتمكن من السفر؟ هل سنفقد وظائفنا؟"، فيما تشير آرش إلى أن هذه الفقدان تؤدي إلى تزايد التوترات بين الفئات الشعبية.
الرد على الحرب المستعرة
وتشير آرش إلى أن رد السلطة على الحرب المستعرة، كان من خلال تثبيت الحواجز الأمنية حول العاصمة طهران، وتشير إلى أن هذه الحواجز، تؤدي إلى ازدياد التوترات بين الفئات الشعبية. وأضاف آرش: "في هذه اللعبة نبحث عن الخونة المخادعين الذين يعملون لصالح العدو، إنها محاكاة ساخرة لما يحدث في الواقع.. لولا الخيانة لما استطاع العدو تصفية العديد من القيادات السياسية والعسكرية في فترة وجيزة".
الوضع في أحياء الشارع
وتشير آرش إلى أن الوضع في أحياء الشارع، هو مختلف، حيث تظهر الفئات الشعبية، ثقيله واضحا، وتشير إلى أن هذه الفئات الشعبية، تُضخمة العبء على السلطة. وأضاف آرش: "في هذه اللعبة نبحث عن الخونة المخادعين الذين يعملون لصالح العدو، إنها محاكاة ساخرة لما يحدث في الواقع.. لولا الخيانة لما استطاع العدو تصفية العديد من القيادات السياسية والعسكرية في فترة وجيزة".
الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على طهران
وقد جاء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على طهران في أعقاب رفض إيران إتمام التفاوضات النووية، وتشير آرش إلى أن هذا الهجوم، هو جزء من خطة أكبر لازالة إيران من المنطقة. وأضاف آرش: "في هذه اللعبة نبحث عن الخونة المخادعين الذين يعملون لصالح العدو، إنها محاكاة ساخرة لما يحدث في الواقع.. لولا الخيانة لما استطاع العدو تصفية العديد من القيادات السياسية والعسكرية في فترة وجيزة".
رد إيران على الهجوم
وتشير آرش إلى أن رد إيران على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي، كان من خلال تثبيت الحواجز الأمنية حول العاصمة طهران، وتشير إلى أن هذه الحواجز، تؤدي إلى ازدياد التوترات بين الفئات الشعبية. وأضاف آرش: "في هذه اللعبة نبحث عن الخونة المخادعين الذين يعملون لصالح العدو، إنها محاكاة ساخرة لما يحدث في الواقع.. لولا الخيانة لما استطاع العدو تصفية العديد من القيادات السياسية والعسكرية في فترة وجيزة".
خاتمة
وتشير آرش إلى أن الوضع في أحياء الشارع، هو مختلف، حيث تظهر الفئات الشعبية، ثقيله واضحا، وتشير إلى أن هذه الفئات الشعبية، تُضخمة العبء على السلطة. وأضاف آرش: "في هذه اللعبة نبحث عن الخونة المخادعين الذين يعملون لصالح العدو، إنها محاكاة ساخرة لما يحدث في الواقع.. لولا الخيانة لما استطاع العدو تصفية العديد من القيادات السياسية والعسكرية في فترة وجيزة".











