إياتا تدعو إثيوبيا إلى دعم قطاع الطيران وتحقيق التنمية

كانت إثيوبيا في محط انتباه الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) في مؤتمره الذي عقد في أديس أبابا، حيث دعا الاتحاد الحكومة الإثيوبية إلى مواصلة منح الأولوية لقطاع الطيران لمواجهة زيادة الطلب على الرحلات الجوية. وفقًا لبيان صدر عن الاتحاد، فإن التوقعات تشير إلى أن أعداد المسافرين من إثيوبيا سيبلغ 3 أمثال ما هي عليه الآن خلال السنوات العشرين المقبلة. وبما أن هذا التطور يعد ضروريًا لزيادة مساهمة قطاع الطيران في النمو الاقتصادي لإثيوبيا في الأجل الطويل، فقد أكد الاتحاد على أهمية الاستثمار في البنية الأساسية والعاملين في هذا القطاع.
ويشمل دور قطاع الطيران في إثيوبيا مساهمات اقتصادية واجتماعية، تشمل إنشاء فرص عمل، وتعزيز التجارة، ودعم السياحة، وتحسين التكامل الإقليمي. وينبغي أن يتم تحقيق هذه الاستراتيجية من خلال التركيز على التنافسية من حيث التكلفة، وأمن الطاقة، والتنية المستدامة، وسهولة القيام بالأعمال التجارية. وبذلك، سنتمكن من خلق فرص عمل، وتشجيع التجارة، وتدعم السياحة، وتزيد من التكامل الإقليمي.
وتشمل أهداف الاتحاد (إياتا) في دعم قطاع الطيران في إثيوبيا، توجيه الاستراتيجية لقطاع الطيران تركز على ما يلي:التنافسية من حيث التكلفة، وأمن الطاقة، والتنية المستدامة، وسهولة القيام بالأعمال التجارية. وبهذه الجملة، سنتمكن من تحقيق إحتياجات قطاع الطيران، وتعزيز النمو الاقتصادي لإثيوبيا.
وقد أكد نائب الرئيس الإقليمي لمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط في إياتا، كامل العوضي، على أهمية قطاع الطيران في تحقيق التنمية في إثيوبيا، مشيرًا إلى أن هذا القطاع يمثل فرصة هائلة لتحويل النمو إلى فرص عمل ومهارات وتنمية اقتصادية شاملة. ويبحث مؤتمر "فوكس أفريقا" الذي ينظمه أياتا، أولويات تنمية قطاع الطيران، خلال يومي الأربعاء والخميس في أديس أبابا، ويشارك فيه 300 من كبار المسؤولين في قطاع الطيران الأفريقي وممثلين للحكومات الأفريقية.
ونهاية المؤتمر، أكد العوضي على الأهمية الاقتصادية الكبيرة لقطاع الطيران في أفريقيا ودوره في دفع النمو وخلق فرص العمل. ويؤكد أن الازدهار الذي يمكن أن تحققه هذه الاستراتيجية سيمكن الحكومات الأفريقية من المضي قدما في مشروعات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بشكل يفوق التمويل من الضرائب التي يمكن فرضها على الركاب.











