---
slug: "nn319n"
title: "البنتاغون يخطط لاستبدال الصواريخ الباهظة الثمن بversions أسرع وأرخص إنتاجا"
excerpt: "يبحث البنتاغون عن حلول جديدة لمشكلة الصواريخ الباهظة الثمن، بعدما بات الجيش الأمريكي يستهلك ذخائره المتطورة بوتيرة تفوق قدرة شركات الدفاع على تعويضها، ويهدف الأمر إلى فتح خطوط إنتاج جديدة الآن، حتى يمتلك الجيش الأمريكي خيارات أوسع في السنوات المقبلة، بدل الاعتماد الكامل على صواريخ باهظة الثمن وبطيئة الإنتاج."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/417b69c6595ea17e.webp"
readTime: 3
---

بقلم: [اسمك]

يحاول البنتاغون حل مشكلة الصواريخ الباهظة الثمن، التي بات يستهلكها الجيش الأمريكي بوتيرة أسرع من قدرة شركات الدفاع على تعويضها، حسب ما أشار إلى ذلك موقع وول ستريت جورنال. وتشير التقارير إلى أن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) تبحث عن حلول جديدة لمشكلة في ترسانتها العسكرية، والتي تتضمن تطوير صواريخ أقل تكلفة، يمكن إنتاجها بأعداد كبيرة وفي وقت أقصر.

ويتعامل الجيش الأمريكي مع صواريخ باهظة الثمن وبطيئة الإنتاج، والتي تنتجها شركات مثل "لوكهيد مارتن" و"آر تي إكس". وتكمن المشكلة في أن هذه الصواريخ دقيقة ومتطورة، لكنها باهظة الكلفة وبطيئة الإنتاج، مما يحد من قدرة الجيش الأمريكي على الردع أو خوض أكثر من مواجهة في وقت واحد.

ومع تزايد استخدامها في النزاعات، بات الجيش الأمريكي يخشى أن يستنزف مخزونه أسرع مما يستطيع مصانع الدفاع تعويضه، بما يحد من قدرته على الردع أو خوض أكثر من مواجهة في وقت واحد. وتتسع وزارة الحرب الأمريكية إلى فتح خطوط إنتاج جديدة الآن، حتى يمتلك الجيش الأمريكي خيارات أوسع في السنوات المقبلة، بدل الاعتماد الكامل على صواريخ باهظة الثمن وبطيئة الإنتاج.

ويأمل البنتاغون أن يساهم هذا في تقليل تكلفة الإنتاج وتسريع عملية الإنتاج، مما يسمح للجيش الأمريكي بالاستفادة من هذه الصواريخ في النزاعاتfuture future. ووفقاً لما أشار إليه موقع وول ستريت جورنال، يبحث البنتاغون عن حلول جديدة لمشكلة الصواريخ الباهظة الثمن، التي بات يستهلكها الجيش الأمريكي بوتيرة أسرع من قدرة شركات الدفاع على تعويضها.

ومن بين هذه الحلول، يعتمد البنتاغون على تطوير صواريخ أقل تكلفة، يمكن إنتاجها بأعداد كبيرة وفي وقت أقصر. وينتظر البنتاغون أن تسهم هذه الصواريخ في تقليل تكلفة الإنتاج وتسريع عملية الإنتاج، مما يسمح للجيش الأمريكي بالاستفادة من هذه الصواريخ في النزاعاتfuture.

## ### الخطوات التالية

ويعلم البنتاغون أن البطء في الإنتاج والارتفاع في كلفة الصواريخ يعودان إلى عدم انتظام التمويل الذي يقره الكونغرس وتردد مسؤولي البنتاغون في اتخاذ القرارات. وتسعى مبادرة للجيش الأمريكي، تُعرف باسم "برنامج الصواريخ المعبأة في حاويات منخفضة التكلفة"، إلى إنتاج آلاف الصواريخ التي يمكن إطلاقها من حاويات متنقلة على مركبات.

ويشترط البرنامج ألا تتجاوز كلفة الصاروخ الواحد 500 ألف دولار. كما طلب مشروع آخر للجيش من الشركات تطوير صواريخ دفاع جوي تقل كلفة الواحد منها عن 250 ألف دولار. وينظر البنتاغون إلى هذه الخطوات التالية كأول خطوات نحو حل المشكلة التي تعاني منها.

## ### المخاوف داخل الكونغرس

وتفاقمت المخاوف داخل الكونغرس وقيادة الجيش من أن الولايات المتحدة لا تستطيع إعادة تسليح نفسها بالسرعة الكافية لردع التهديدات أو الاستجابة للنزاعات. وتزايدت هذه المخاوف قبل الحرب مع إيران، لكنها ازدادت بعد أن أثرت الحرب على مخزونات السلاح الأمريكية.

ووفقاً لما أشار إليه موقع وول ستريت جورنال، أطلقت الولايات المتحدة هذا العام أكثر من ألف صاروخ توماهوك في حربها ضد إيران، بكلفة لا تقل عن 2.5 مليار دولار. ويعلم البنتاغون أن البطء في الإنتاج والارتفاع في كلفة الصواريخ يعودان إلى عدم انتظام التمويل الذي يقره الكونغرس وتردد مسؤولي البنتاغون في اتخاذ القرارات.

## ### النتائج المستقبلية

وتسعى مبادرة للجيش الأمريكي، تُعرف باسم "برنامج الصواريخ المعبأة في حاويات منخفضة التكلفة"، إلى إنتاج آلاف الصواريخ التي يمكن إطلاقها من حاويات متنقلة على مركبات. ويشترط البرنامج ألا تتجاوز كلفة الصاروخ الواحد 500 ألف دولار.

## ### الختام

ويعلم البنتاغون أن البطء في الإنتاج والارتفاع في كلفة الصواريخ يعودان إلى عدم انتظام التمويل الذي يقره الكونغرس وتردد مسؤولي البنتاغون في اتخاذ القرارات. وينظر البنتاغون إلى هذه الخطوات التالية كأول خطوات نحو حل المشكلة التي تعاني منها.
