فيفا يرفض مقترح ترامب: إيطاليا خارج كأس العالم 2026

فيفا يغلق الباب أمام إيطاليا
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدمفيفا رفضه المقترح الذي تقدم بهدونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، بخصوص منح المنتخب الإيطالي فرصة المشاركة فيكأس العالم 2026 بدلًا من منتخبإيران، الذي لم تتأكد مشاركته بعد لأسباب أمنية. يأتي هذا القرار في ظل التوترات والحرب بين إيران والولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
تفاصيل المقترح ورفضه
قالباولو زامبولي، المبعوث الخاص للولايات المتحدة، في تصريحات لصحيفة "فاينانشال تايمز": "اقترحت على ترامب وجياني إنفانتينو، رئيس فيفا، أن تحل إيطاليا محل إيران في كأس العالم". وأضاف زامبولي، الذي يحمل الجنسية الإيطالية، أن هذا المقترح يأتي في إطار محاولة تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيطاليا.
موقف فيفا والمنتخب الإيراني
وردتشبكة بي بي سي البريطانية، نقلًا عن مصادرها، أن فيفا يرفض هذا الاقتراح، ويتمسك بمشاركة المنتخب الإيراني في البطولة بشكل طبيعي. وكان إنفانتينو قد أكد الأسبوع الماضي أن "المنتخب الإيراني سيشارك في كأس العالم". من جانبها، ردتالسفارة الإيرانية في إيطاليا على هذا الاقتراح، عبر حسابها على منصة "إكس"، مؤكدة أن كرة القدم تنتمي إلى الشعوب، لا إلى السياسيين.
تداعيات المقترح وردود الفعل
وصفت السفارة الإيرانية المقترح بأنه يعكس "الإفلاس الأخلاقي" للولايات المتحدة، معتبرة أنه دليل على أنها "تخشى حتى وجود أحد عشر لاعبًا إيرانيًا على أرض الملعب". يأتي هذا في الوقت الذي فشل فيه المنتخب الإيطالي، بطل العالم أربع مرات، في التأهل إلى البطولة للمرة الثالثة على التوالي، بعد خسارته في الملحق أمامالبوسنة والهرسك الشهر الماضي.
البرنامج المقبل للمنتخب الإيراني
ومن المقرر أن يواجه المنتخب الإيراني نظيرهالنيوزيلندي والبلجيكي في لوس أنجلوس يومي 15 و21 يونيو، على التوالي، قبل أن يلتقي منتخبمصر في سياتل يوم 26 من الشهر ذاته. وفي تقرير نشرته قناة "الجزيرة" أمس الأربعاء، نقلت عن المتحدثة باسم الحكومة الإيرانيةفاطمة مهاجراني تأكيدها أن إيران "مستعدة بالكامل" للمشاركة في البطولة.
المستقبل والآفاق
يُذكر أن زامبولي سبق وأن قدم طلبًا مشابهًا لفيفا قبل كأس العالم 2022 فيقطر، حين كان سفيرًا لدى الأمم المتحدة. يأتي رفض فيفا لهذا المقترح في إطار الحفاظ على مبدأ عدم التدخل السياسي في الشؤون الرياضية، وضمان نزاهة المنافسات. وفي ظل هذه التطورات، يبقى السؤال حول ما إذا كانت إيران ستتمكن من المشاركة في البطولة بشكل طبيعي، وما إذا كانت هذه التطورات ستؤثر على العلاقات الرياضية بين إيران والولايات المتحدة.











