أزمة دبلوماسية بين فنزويلا وغويانا بسبب خريطة إيسيكويبو

الخلفية
تعود الأزمة بين فنزويلا وغويانا إلى مطالب فنزويلا بضم إقليم إيسيكويبو، الذي يقع ضمن حدود غويانا. ويعود النزاع بين البلدين إلى قرن من الزمان، حيث تقدم فنزويلا مطالبات بإقليم إيسيكويبو، الذي يشكل ثلثي مساحة غويانا.
الأحداث الأخيرة
أثارت الرئيسة الفنزويلية ديلسي رودريغيز جدلا دبلوماسيا بعد ظهورها ببروش ذهبي يصور خريطة فنزويلا تشمل إقليم إيسيكويبو. و described الرئيس غوياني عرفان علي البروش بأنه "استعراض للرموز" يؤكد مطالبة فنزويلا الإقليمية. وردت رودريغيز على ذلك قائلة "إنهم يثيرون ضجة كبيرة لأنني أستخدم دائما خريطة فنزويلا بطرفها، وهي الخريطة الوحيدة التي عرفتها طوال حياتي".
ردود الأفعال
أصدرت الجماعة الكاريبية بيانا أكدت فيه أنه "لا ينبغي استخدام منصات المجموعة والتزاماتها، بشكل مباشر أو غير مباشر، للترويج للمطالبات أو إعطاء انطباع بإضفاء الشرعية عليها". و described وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل تصريحات الرئيس غوياني بالسخرية، قائلا "من الغريب أن يدعي الرئيس عرفان علي الآن أنه يتصرف كحكم ومصمم أزياء، وصولا إلى حد الرغبة في إملاء طريقة لباس رؤساء الدول الآخرين".
التطورات المستقبلية
تعتبر الأزمة بين فنزويلا وغويانا تطورا خطيرا في العلاقات بين البلدين. ويتوقع أن تؤدي هذه الأزمة إلى تصعيد التوتر بين فنزويلا وغويانا، وربما تؤثر على مستقبل العلاقات بين البلدين. وسيتم مراقبة التطورات القادمة لتحديد مسار الأزمة وآثارها على المنطقة.











