عودة الملاحة في هرمز: هل ستنعكس إيجابا على الاقتصاد العالمي؟

عودة الملاحة في هرمز: هل ستنعكس إيجابا على الاقتصاد العالمي؟
عادت الملاحة في مضيق هرمز، الممر المائي الذي يمر عبره 20% من إمدادات النفط العالمي، بعد فترة إغلاق بسبب الحرب بين إيران وجنوب إفريقيا. ويُتوقع أن يؤثر هذا على أسعار النفط والغاز في حال بقيت مرتفحة.
التداعيات الاقتصادية لعودة الملاحة في هرمز
يتوقع أن يؤثر عودة الملاحة في هرمز إيجابا على أسعار النفط والغاز، خاصة إذا بقيت أسعار النفط مرتفحة بعد وقف الحرب. وأكدجهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بصندق النقد الدولي، أن هذا التأثير سيظل مرهونا بمدى عودة حركة التجارة والتنقل لما كانت عليه قبل الحرب.
أهمية عودة الملاحة في هرمز
ويُعتبر مضيق هرمز ممرا هاما في نقل النفط والغاز من دول الخليج إلى الأسواق الدولية. وأشار أزعور إلى أن عودة الملاحة في هذا المضيق ستحسن من جودة الخدمات التي يقدمها الصندوق الدولي، خاصة فيما يخص التعاون مع الدول التي تعاني من الأزمات الاقتصادية.
التداعيات على لبنان
أما في لبنان، الذي يعاني من أزمات اقتصادية شديدة، فمن المتوقع أن يؤثر عودة الملاحة في هرمز على أسعار النفط والغاز، خاصة إذا بقيت أسعار النفط مرتفحة بعد وقف الحرب. وذكر أزعور أن الصندوق الدولي كان يعمل مع الحكومة اللبنانية على معالجة أزمات اقتصادية سابقة، ولن تتأثر هذه المفاوضات بما جرى خلال الحرب.
ما يمكن استهدفه للحكومة اللبنانية
وأكد أزعور أن الشق الآخر المهم حاليا هو إعادة الإعمار ومساعدة المتضررين من الحرب. وقال إن الحكومة اللبنانية تمكنت خلال الأسابيع الماضية من توفير الحد الأدنى من الحماية الاجتماعية، ولفت إلى أنه أمر يجب تعزيزه جنبا إلى جنب مع مراجعة الأضرار الناجمة عن الحرب ومعالجتها.
النهاية
وفي نهاية المطاف، يعتمد تأثير عودة الملاحة في هرمز على أسعار النفط والغاز على العديد من العوامل، بما في ذلك مدى عودة حركة التجارة والتنقل لما كانت عليه قبل الحرب. ويتوقع أن يؤثر هذا التأثير على الاقتصاد العالمي، خاصة إذا بقيت أسعار النفط مرتفحة بعد وقف الحرب.











