
كتب منتخب نيوزيلندا صفحة جديدة في تاريخه الكروي بعدما ضمن رسمياً مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، وذلك عقب فوزه الثمين على نظيره الكاليدوني بهدف نظيف في المباراة التي جمعتهما الإثنين على ملعب "إيدن بارك" في أوكلاند.
سجل الفوز التاريخي للمنتخب النيوزيلندي، المعروف بلقب "الكيوي"، في الدقيقة 55 عن طريق اللاعب ماركو روجاس، ليضمن بذلك ثاني بطاقة تأهيل للمونديال بعد أن سبقه المنتخب الياباني في التأهل من القارة الآسيوية.
ويعد هذا الإنجاز بمثابة عودة قوية للمنتخب النيوزيلندي إلى منصات المنافسة العالمية، بعد مشاركتيه السابقتين في نسختي 1982 بإسبانيا و2010 بجنوب أفريقيا. كما يمثل تتويجاً لمسيرة ناجحة في تصفيات أوقيانوسيا التي أقيمت بنظام المجموعات.
لكن الفرحة الكبيرة لم تكن خالية من المنغصات، حيث غادر النجم الدولي كريس وود، مهاجم نوتنغهام فورست الإنجليزي، أرضية الملعب مصاباً في الدقائق الأولى من الشوط الثاني، مما يثير مخاوف جماهير المنتخب قبل المباريات المقبلة.
يذكر أن المنتخب النيوزيلندي يحتل حالياً المركز 89 في تصنيفات الفيفا العالمية، وهو تصنيف لا يعكس تماماً التطور الملحوظ الذي شهده الكرة النيوزيلندية في السنوات الأخيرة.
وتستعد أمريكا الشمالية لاستضافة النسخة القادمة من كأس العالم، التي ستقام بشكل مشترك بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في أول نسخة ثلاثية المضيفين في تاريخ البطولة.
يأتي هذا التأهل بعد أيام فقط من تأهل المنتخب الياباني بشكل رسمي، بعد تفوقه على البحرين بنتيجة 2-0 في التصفيات الآسيوية، مما يؤكد تفوق المنتخبات الآسيوية والأوقيانوسية في المنافسات القارية الحالية.