تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية: خطة حكومية لضم الأراضي

تصاعد الهجمات
شهدت الضفة الغربية خلال الأسابيع الماضية تصاعدا في هجمات المستوطنين وقوات الاحتلال على الفلسطينيين، مما أدى إلى إصابة العشرات وجرحهم، وأجبر عائلات على مغادرة بيوتها بلا رجعة. وتأتي هذه الهجمات في إطار خطة حكومية لضم الأراضي الفلسطينية، كما يؤكد الخبراء، وسط صمت دولي وعربي وغياب قيادة فلسطينية موحدة.
خلفية الهجمات
وكان عشرات من المستوطنين -بحماية قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي- قد اقتحموا أحياء غربي مدينةنابلس، وبلدةتل جنوب غرب المدينة، وذكرت مصادر أمنية ومحلية فلسطينية أن عشرات المستوطنين اقتحموا منطقةعين المزراب في بلدةتل، ومناطقالعامرية والمحيطة بها غربنابلس. وقد واصل الجيش الإسرائيلي، مساءالخميس وفجرالجمعة، حملة اقتحامات واسعة في محافظات الضفة الغربية، تخللتها عمليات دهم للمنازل والمنشآت التجارية واعتقالات لعدد من المواطنين.
الهدف من الهجمات
ويقول الخبراء إن المستوطنين لا ينفذون هجمات فردية وإنما ينفذون مخططا حكوميا لضم الضفة الغربية بشكل كامل وتهجير سكانها تحت مظلة الصمت الدولي والعربي وغياب القيادة الفلسطينية الموحدة. ويستهدف هذه العمليات تهويد الضفة وتهجير سكانها لحسم الصراع مع الفلسطينيين تحت مظلة الصمت الدولي والعربي والانقسام الفلسطيني الذي يحول دون وجود قيادة وطنية موحدة، برأيالأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينيةمصطفى البرغوثي.
التطورات الأخيرة
وكانوزير الدفاع الإسرائيلييسرائيل كاتس قد توعد بتهجير مزيد من الفلسطينيين، في حين قالبنيامين نتنياهو إنه مستعد لتوسيع عملياته بالضفة لدواع أمنية. وتستهدف هذه العمليات تهويد الضفة وتهجير سكانها لحسم الصراع مع الفلسطينيين تحت مظلة الصمت الدولي والعربي والانقسام الفلسطيني الذي يحول دون وجود قيادة وطنية موحدة.
التحليل
ويقولالباحث بمركز الدراسات الإسرائيليةوليد حباس إن الفصل بين المستوطنين والإسرائيليين يمثل مغالطة كبيرة، لأن إسرائيل هي من تحتل الضفة منذ عام1967، وهي التي وضعت هذه السلطة وخلقت الاستيطان، وكل حكوماتها لم تكن تريد حل الدولتين. ويؤكدحباس أن الحكومة الإسرائيلية الحالية مشكلة من كتل كلها وضعت بنودا تخص "يهودا والسامرة" (التسمية اليهودية للضفة) خلال تأسيس الائتلاف الذي يقول إن كل ما بين البحر والنهر حق شرعي لليهود فقط.
المستقبل
وتعتبر الهجمات على الفلسطينيين في الضفة الغربية جزءا من خطة أكبر لضم الأراضي الفلسطينية وتهجير سكانها، وسط صمت دولي وعربي وغياب قيادة فلسطينية موحدة. ويتساءل الخبراء عن المستقبل المرتقب للفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث يتعين علىهم مواجهة هجمات المستوطنين وقوات الاحتلال بشكل يومي، في ظل غياب حلول سياسية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.





