---
slug: "naxxl4"
title: "أزمة الغاز الطبيعي تؤثر على أسعار الطاقة في أوروبا وآسيا"
excerpt: "أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا وآسيا، بينما تعاني الولايات المتحدة من تخمة في المعروض، وتتوقع إدارة معلومات الطاقة الأمريكية نمو صادرات الغاز الطبيعي الأمريكي 18% في 2026."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/5c26c68205af3131.webp"
readTime: 4
---

أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى حدوث أزمة في سوق الغاز الطبيعي العالمي، وتؤثر على أسعار الطاقة في أوروبا وآسيا، بينما تعاني الولايات المتحدة من تخمة في المعروض، وتتوقع إدارة معلومات الطاقة الأمريكية نمو صادرات الغاز الطبيعي الأمريكي 18% في 2026.

تعطل الصادرات من منطقة الخليج بسبب الحرب، أدى إلى ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا وآسيا، حيث تتنافس البلدان المعتمدة على الاستيراد على إمدادات شحيحة.

وتشير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى أن أزمة الشرق الأوسط غيرت توقعات سوق الغاز الطبيعي العالمي بصورة كبيرة، بعد أن تسبب تعطل الشحن عبر مضيق هرمز في صدمة معروض كبيرة، زدت تقلبات الأسعار وأخرت موجة الإمدادات الجديدة من الغاز الطبيعي المسال.

تملك الولايات المتحدة إمدادات كافية لتلبية الطلب المحلي وتغذية محطات تصدير الغاز الطبيعي المسال التي تبرد الغاز لتسييله، لكن هذه المحطات تعمل بالفعل قرب طاقتها القصوى، ولذلك لا تستطيع واشنطن تحويل كميات كبيرة إضافية إلى غاز مسال للتصدير، مهما ارتفعت الأسعار العالمية.

وتشير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى أن محطات تصدير الغاز الطبيعي المسال الأمريكية تعمل عند مستويات استخدام مرتفعة، وإن المرونة المتاحة لزيادة الصادرات محدودة للغاية، وتعتمد على تأجيل أعمال الصيانة أو تسريع تشغيل مشروعات جديدة أو اتفاقيات تصدير حديثة.

وتسجل إنتاج الغاز الطبيعي المسوق في الولايات المتحدة مستوى قياسيا في 2025 عند متوسط 118.5 مليار قدم مكعبة يوميا، بزيادة 5.3 مليار قدم مكعبة يوميا، واستحوذت مناطق أبالاتشيا وبيرميان وهاينزفيل على 67% من إجمالي الإنتاج و81% من نمو الإنتاج خلال العام.

وفي حوض بيرميان، ارتفع إنتاج الغاز الطبيعي المسوق 11% في 2025 إلى متوسط 27.7 مليار قدم مكعبة يوميا، ويرتبط جزء كبير من هذا الإنتاج بالغاز المصاحب لاستخراج النفط، ما يعني أن استمرار ضخ النفط يضيف كميات كبيرة من الغاز حتى عندما تكون الأسعار المحلية ضعيفة.

وتتوقع إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن يرتفع إنتاج الغاز الطبيعي المسوق في الولايات المتحدة 2% إلى 120.8 مليار قدم مكعبة يوميا في 2026، ثم إلى 122.3 مليار قدم مكعبة يوميا في 2027، مدفوعا خصوصا بالتطورات في منطقة أبالاتشيا وهاينزفيل وبيرميان.

تصل أسعار الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة في حوض بيرميان إلى مستويات أدنى من العقود الآجلة، وجرى تداول الغاز في المعاملات الفورية بمركز واها في غرب تكساس دون الصفر تقريبا كل يوم هذا العام، لأن خطوط أنابيب الغاز الخارجة من الحوض ممتلئة، وفقًا لرويترز.

وتوضح إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن أسعار الغاز في مركز واها قرب إنتاج حوض بيرميان هبطت دون الصفر في 42% من أيام التداول خلال 2024، لأن إنتاج الغاز في الحوض تجاوز قدرة خطوط الأنابيب على نقله إلى الأسواق، قبل أن يساعد تشغيل خط ماترهورن إكسبريس في أكتوبر/تشرين الأول 2024 على تخفيف جانب من الاختناق.

وتعني الأسعار السالبة أن بعض المنتجين لا يحصلون على مقابل لبيع الغاز، بل يدفعون أموالا لتصريفه، لأن إيقاف الإنتاج أو حرق الغاز أو تخزينه ليس خيارا سهلا دائما، خصوصا عندما يكون الغاز ناتجا مصاحبا لآبار النفط.

ويتوقع محللون في بنك أوف أمريكا، وفق رويترز، ألا يظهر تحسن ملموس في النقل قبل أواخر هذا العام أو أوائل 2027، وهو الموعد المتوقع لبدء تشغيل مشروعات خطوط أنابيب أكبر.

## تأثير الحرب على سوق الغاز الطبيعي

بدأت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بأثر كبير على سوق الغاز الطبيعي العالمي، حيث أدت إلى تعطل الصادرات من منطقة الخليج وتزايد أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا وآسيا.

## تصدير الغاز الطبيعي الأمريكي

تتعامل الولايات المتحدة على أنها أكبر منتج ومستهلك للغاز الطبيعي في العالم، حيث تملك إمدادات كافية لتلبية الطلب المحلي وتغذية محطات تصدير الغاز الطبيعي المسال التي تبرد الغاز لتسييله.

## تأثير الأسعار على المنتجين

تتشابه أسعار الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة في حوض بيرميان مع أسعار الغاز الطبيعي في مركز واها، حيث تصل إلى مستويات أدنى من العقود الآجلة، وتعني الأسعار السالبة أن بعض المنتجين لا يحصلون على مقابل لبيع الغاز، بل يدفعون أموالا لتصريفه.

## مستقبل سوق الغاز الطبيعي

يتوقع محللون في بنك أوف أمريكا أن لا يظهر تحسن ملموس في النقل قبل أواخر هذا العام أو أوائل 2027، وهو الموعد المتوقع لبدء تشغيل مشروعات خطوط أنابيب أكبر، ما يعني أن سوق الغاز الطبيعي سيتابع تأثير الحرب على الأسعار والصادرات.
