---
slug: "n8y594"
title: "بارتوميو يكشف حقيقة فضيحة نيجريرا بعد خمس سنوات"
excerpt: "بعد صمت دام خمس سنوات، يكشف الرئيس السابق لنادي برشلونة **جوزيب ماريا بارتوميو** الحقيقة الكاملة حول فضيحة نيجريرا، وينفي أي رشوة ويحمل المسؤولية المالية على الإدارة الحالية."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/29acfa0e98f2ca9b.webp"
readTime: 3
---

## بارتوميو يفتتح صمتًا دام خمس سنوات ويعيد فتح ملف نيجريرا  

في مقابلة حصرية مع صحيفة **سبورت** الكتالونية، ألقى **جوزيب ماريا بارتوميو**، الرئيس السابق لنادي **برشلونة**، الضوء على تفاصيل **فضيحة نيجريرا** التي هزت الساحة الرياضية الإسبانية منذ عام 2014. أعلن بارتوميو أن جميع التقارير والوثائق المتعلقة بالقضية موجودة الآن في ملفات المحكمة، مؤكداً أن النادي لم يحاول أبداً رشوة أي حكم. جاء هذا الكشف بعد صمت استمر خمس سنوات، حيث كان بارتوميو يتجنب الحديث عن الموضوع لتفادي توجيه اللوم إلى الإدارة الحالية.  

## نفي واضح للرشوة وإثبات وجود وثائق قضائية  

أكد بارتوميو أنه في عام 2014، وهو في منصب رئيس النادي، شهد بنفسه أن **برشلونة** لم يقدم أي مبلغ مالي ل**خوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا**، نائب رئيس لجنة الحكام الإسبانية آنذاك. وأضاف أن الوثائق ومقاطع الفيديو التي سجلها نيجريرا تم إدراجها في ملف المحكمة، وأن الخدمة التي تم الإشارة إليها كانت حقيقية وموجودة. وأشار إلى أن أي محاولة لتقليل حجم الخسائر المالية أو إخفاء الحقيقة هي مجرد محاولات تخدير الرأي العام.  

## انتقادات لاذعة للادارة الحالية وتفاقم الخسائر  

لم يقتصر حديث بارتوميو على الماضي فقط، بل انتقد بشدة الرئيس الحالي للنادي، **خوان لابورتا**، متهمًا إياه بتضخيم الخسائر المالية وإدارة الأزمة الاقتصادية بصورة غير مسؤولة. وأوضح بارتوميو أن مجلس الإدارة الحالي ارتكب أخطاءً جسيمة في التعامل مع خسائر جائحة **كوفيد-19**، حيث ارتفعت الخسائر من **128 مليون يورو** في السنة الأولى إلى **280 مليون يورو** بعد إغلاق الحسابات المالية وتجاهل إمكانية تقسيط الدين على مدى خمس سنوات.  

## تأثير رحيل ليونيل ميسي على الأزمة المالية  

وصف بارتوميو رحيل النجم الأرجنتيني **ليونيل ميسي** صيف 2021 بأنه "أحد أسوأ القرارات التي اتُخذت على الإطلاق". وأوضح أن فقدان ميسي أضاف عبئًا كبيرًا على الميزانية، ليس فقط من الناحية الرياضية بل ومن الناحية التجارية أيضًا، مشيرًا إلى أن الأرقام التي حققها منافسوه مثل **باريس سان جيرمان** و**إنتر ميامي** أصبحت معيارًا لا يمكن تجاهله.  

## خلفية عن فضيحة نيجريرا وتطوراتها القضائية  

تعود جذور **فضيحة نيجريرا** إلى عام 2014، عندما اتُهم نادي **برشلونة** بدفع مبالغ مالية لنيجريرا مقابل تقارير تحكيمية وخدمات استشارية. وقد أُجريت عدة تحقيقات داخلية وخارجية، لكن لم يُثبت أي حكم أن النادي قد رشه. استمرت التحقيقات حتى عام 2021، حين تم إغلاق ملف القضية جزئيًا، لكن الوثائق المتعلقة بالمعاملات ما زالت محفوظة في سجلات المحكمة، ما يفتح الباب لإعادة فتح القضية في المستقبل.  

## ما ينتظر نادي برشلونة من الآن فصاعدًا  

مع وجود هذه الوثائق في المحكمة، من المتوقع أن تتخذ الجهات القضائية خطوات جديدة لتحديد ما إذا كان هناك أي خروقات قانونية تستدعي فرض عقوبات. وفي الوقت نفسه، يظل النادي في خضم محاولات استعادة استقراره المالي من خلال خفض الرواتب، بيع بعض اللاعبين، وتعزيز الشراكات التجارية. يبقى السؤال ما إذا كان **خوان لابورتا** قادرًا على استعادة ثقة الجماهير وإدارة الأزمة بفعالية، أم ستستمر الضغوطات على الإدارة الحالية لتؤدي إلى تغييرات هيكلية أعمق.  

---  

*مع استمرار تدفق المعلومات القضائية، سيظل ملف نيجريرا نقطة محورية في مسار مستقبل **برشلونة**، وقد يشكل أحد العوامل الحاسمة في إعادة بناء سمعة النادي على الصعيدين المحلي والقاري.*
