---
slug: "n8xiqb"
title: "ريال مدريد يثير جدلاً حول قميص سبتة ويقارن موقفه ببرشلونة"
excerpt: "ريال مدريد دافع عن ثلاثة لاعبين أخفوا رسالة \"كلنا سبتة\" على قمصانهم قبل مباراة إلتشي، ثم أشار إلى رفض برشلونة لارتداء قميص مماثل ضد ليفانتي، ما أثار انتقادات صحيفة \"سبورت\" وتوسعت المناقشة لتشمل لاعبًا مغربيًا ارتدى"
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/26f3ebf8ac901e1b.webp"
readTime: 2
---

في أعقاب مباراة ريال مدريد مع إلتشي، أعلن النادي الملكي دفاعه عن تصرف ثلاثة من لاعبيه – فينيسيوس جونيور، كيليان مبابي وإبراهيم كوناتي – الذين أخفوا على قمصانهم العبارة "كلنا سبتة". جاء هذا الإجراء بعد أن أُثير جدل حول استخدام القمصان التي تحمل رسائل سياسية أو اجتماعية.

بعد ذلك، وجه ريال مدريد بيانًا إلى وسائل الإعلام المقربة، مشيرًا إلى أن نادي برشلونة قد رفض ارتداء قميص يحمل نفس العبارة في مباراة سابقة ضد ليفانتي. سأل النادي الملكي عن سبب عدم تعرض برشلونة لانتقادات مماثلة، معتبرًا أن الانتقادات الموجهة إلى لاعبيه لا ينبغي أن تكون حصرية.

صحيفة "سبورت" الكتالونية تناولت هذا السياق، معتبرة أن مقارنة ريال مدريد مع برشلونة تحمل إشارة ضمنية إلى إلقاء اللوم على النادي الكتالوني. وأوضحت الصحيفة أن موقف برشلونة كان قرارًا مؤسسيًا بعدم المشاركة في المبادرة، بينما كان ما حدث في ريال مدريد متعلقًا بتصرفات فردية داخل الفريق.

ركزت "سبورت" على العبارة التي استخدمها ريال مدريد في بيانه: "ولا أحد قال شيئًا"، معتبرة أن النادي الملكي استند إلى موقف برشلونة للدفاع عن نفسه أمام الانتقادات التي وُجهت إلى مبابي وفينيسيوس وكوناتي.

بهذا الشكل، انتقل الجدل من مسألة إخفاء الرسالة على القمصان إلى نقاش أوسع يشمل علاقة ريال مدريد ببرشلونة. وقد أشار المحللون إلى أن استدعاء برشلونة لتبرير موقف ريال مدريد يفتح بابًا جديدًا للنقاش حول حدود التعبير الرياضي والرموز المستخدمة.

في سياق متصل، أثارت قضية اللاعب المغربي عبد الصمد الزلزولي، نجم ريال بيتيس، الذي ارتدى قميصًا يدعم سبتة قبل مباراة فريقه أمام فياريال، موجة من الانتقادات. رد الزلزولي على إنستجرام موضحًا أن القميص لم يُستَخدم لأغراض سياسية أو لإهانة الشعب المغربي، بل كان يحمل طابعًا اجتماعيًا يهدف إلى دعم سكان المنطقة.

اختتم الزلزولي بيانه بالتأكيد على عدم اعتباره اعتذارًا، مشددًا على استمراره في تمثيل جذوره بفخر. هذه السلسلة من الأحداث تُظهر تعقيد العلاقة بين الرياضة والرموز السياسية والاجتماعية، وتبرز الحاجة إلى توضيح نوايا اللاعبين والأندية عند استخدام مثل هذه الرسائل.
