نتنياهو يطلب توضيحات من ترمب بعد تصريحات حازمة ضد إسرائيل

حالة الذهول في تل أبيب
سادت حالة من الذهول في الأوساط السياسية الإسرائيلية بعد تصريحات حازمة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والتي حذر فيها تل أبيب من مواصلة هجماتها على لبنان، وتعهد بمنع إسرائيل من قصف البلاد. وفقًا لمصادر أمريكية، كان الرئيس الأمريكي قد أعلن في تدوينة على منصة "تروث سوشيال" أنه لن يسمح بقرصنة لبنان من قبل إسرائيل، مما دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى طلب توضيحات من البيت الأبيض.
اتفاق وقف إطلاق النار
كان ترمب قد أعلن في وقت سابق أن إسرائيل ولبنان اتفقا على وقف لإطلاق النار لمدة 10 أيام، وفقًا لما أعلنه موقع أكسيوس. ومع ذلك، ساءت نظرة الإسرائيليين على هذا الاتفاق بعد تصريحات ترمب، التي اعتبروها تعارضًا مع نص الاتفاق نفسه. وفقًا لما نقلته وكالة الأناضول، يتألف الاتفاق من 6 بنود، ولا يسمح بإسرائيل بعمليات عسكرية هجومية ضد أهداف لبنانية، بما في ذلك الأهداف المدنية والعسكرية وجميع الأهداف التابعة للدولة.
حساسية السياسة
أشار موقع أكسيوس إلى أن الولايات المتحدة كانت تضغط لتوصل إلى هذه الهدنة لعدة أيام، لافتًا إلى أن الاتفاق "شديد الحساسية سياسيا" بالنسبة لنتنياهو، وأن حكومته أكدت أنها غير مقيدة بشأن ضرب حزب الله عند الضرورة. وفقًا لمصادر أمريكية، كان نتنياهو ومستشاريه مصدومين من تصريحات ترمب، وهم يطلبون توضيحات بشأن ما إذا كانت واشنطن قد غيرت خططها.
مأزق نتنياهو
سلطت صحيفة نيويورك تايمز الضوء على مأزق نتنياهو، حيث لم يرغب الناخبون الإسرائيليون في إنهاء القتال، بل أرادوا من الجيش "مواصلة الضغط على حزب الله حتى يتم تدميره أو إجباره على نزع سلاحه". وفقًا للصحيفة، كان نتنياهو قد انصاع بسرعة، وإن كان على مضض، عندما ضغط ترمب من أجل وقف إطلاق النار، مما فتح الباب لانتقادات حادة من خصومه وحلفائه على حد سواء.
تأثير ترمب على الإسرائيليين
أشار مصدر إسرائيلي إلى أن الشعور السائد في إسرائيل هو أن "احتمال العودة إلى القتال مع إيران بات أقل من احتمال التوصل إلى اتفاق". وفقًا لهذا المصدر، تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أنه لن تكون هناك عودة إلى المواجهة، وأن رسالة ترمب تعني أيضًا عدم استئناف القتال في لبنان.











