---
slug: "mvv6tk"
title: "العراقجي يهاجم واشنطن: مغامرات دبلوماسية \"طائشة\" تقتل الدبلوماسية"
excerpt: "يتحدث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن مغامرات واشنطن \"الطائشة\" التي تقتل الدبلوماسية، وتؤكد إيران على قدراتها الصاروخية والجاهزية للدفاع عن الشعب الإيراني، في контекس تطورات جديدة في الميدان."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/9af1c97bc89225a3.webp"
readTime: 3
---

في إطار التطورات الشديدة في المنطقة، ترفض إيران أية ضغوط دبلوماسية من قبل واشنطن، وتؤكد على قدراتها الصاروخية وعدم انحناء الشعب الإيراني لأي ضغط. هذا حسب ما قاله وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال تصريح له اليوم الجمعة، في بيان نشر على منصة "إكس".

وقال عراقجي: "في كل مرة يطرح فيها الحل الدبلوماسي على الطاولة، تختار الولايات المتحدة مغامرة عسكرية طائشة". وهذه الملاحظة تؤكد على أن واشنطن تتعامل مع الدبلوماسية على أنها عائق لا حاجة إلى الاستحواذ على الموقف، مع توجيه شكوك تجاه نوايا الحكومة الأمريكية في هذا الصدد.

وأضاف IRAQJI: "في أي تكتيك للدخول في تحد، سواء كان ذلك لتوليد الضغوط أو لخداع الرئيس الأمريكي لجره إلى مسرح آخر؟". وهذا التكامل في الشكوك يزيد من معاناة القراء في فهم ما إذا كانت إيران تعتقد أن واشنطن تريد حلًا دبلوماسيًا أو أنها تعتقد أن الولايات المتحدة تريد أن تفرض سيطرتها على المنطقة.

ويشدد IRAQJI على أن هذا التكتيك الدبلوماسي لا يزال يؤثر سلبًا على إيران، حيث يقول: "مهما كانت الأسباب، فإن النتيجة واحدة: الإيرانيون لا ينحون أبدًا للضغط، والدبلوماسية هي الضحية دائمًا". وهذا التأكيد يسلط الضوء على أن إيران لا تستجيب لأي ضغوطات دبلوماسية، وإنما تقاوم بكل قوة.

وخلال رده على التقارير الاستخباراتية الأمريكية، أضاف IRAQJI: "وكالة الاستخبارات المركزية مخطئة، إن مخزوننا من الصواريخ وقدرة منصات الإطلاق ليست عند مستوى 75% مقارنةً بـ 28 فبراير، الرقم الصحيح هو 120%". وهذا التأكيد يسلط الضوء على قدرات إيران الصاروخية، ويتضمن تأكيدًا على أن إيران تمتلك قدرات عسكرية فعالة.

وقد أشار IRAQJI إلى قدرات إيران الدفاعية قائلا: "أما بالنسبة لمدى جاهزيتنا للدفاع عن شعبنا فهي: 1000%". وهذا التأكيد يسلط الضوء على أن إيران جاهزة للدفاع عن شعبها، ومستعدة لاحتواء أي محاولة للاعتداء على أمنها.

وتعود أسباب هذا التطور إلى التوترات بين إيران والولايات المتحدة، التي بدأت بتهديدات من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. ففي 14 يناير/كانون الثاني، أعلن ترمب أن الولايات المتحدة ستعمل على فرض حظر تجاري على إيران، وانهاء الخدمات المالية الإيرانية، وتطبيق عقوبات ضاغطة على البلاد.

ومما يزيد من التوتر هو تصريحات ترمب التي أشارت إلى أن إيران سوف تتعرض لانتقامج ضارية، وإن الولايات المتحدة سوف تفرض عليها حظرًا تجاريًا شاملاً. وبالتالي، فإن هذا التطور يزيد من المخاطر على إيران، ويتطلب اتخاذ إجراءات دبلوماسية وسياسية لمواجهة هذا التحدي.

وبالنسبة للتوترات الجديدة، أعلنت إيران مساء الخميس عن تبادل لإطلاق النار مع قوات أمريكية بعد ما أسمته "اعتداء" على ناقلة نفط إيرانية في مضيق هرمز. وأضافت إيران أن الضربات انتقامية ضد أهداف إيرانية عقب الهجمات الإيرانية كانت "صفعة خفيفة".

وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إن قواتها اعترضت هجمات إيرانية وصفتها بأنها "غير مبررة"، مشددة على أنها ردت "بضربات دفاعية". وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الضربات الانتقامية ضد أهداف إيرانية عقب الهجمات الإيرانية ليست سوى "صفعة خفيفة".
