---
slug: "mumq50"
title: "أليكسيا بوتياس تغادر برشلونة: ختام أسطورة بعد 14 موسمًا وتسجيل 230 هدفًا"
excerpt: "أليكسيا بوتياس تنهي مسيرتها في برشلونة بعد 14 موسمًا، 508 مباراة، 230 هدفًا، 37 لقبًا. تعرف على تفاصيل الخروج والإنجازات التي جعلتها أسطورة لا تُنسى."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/aedd64c9d609b5a3.webp"
readTime: 3
---

**أليكسيا بوتياس**، قائدة برشلونة وحاملة الكرة الذهبية، أعلنت في اليوم السابق عن رغبتها في إنهاء مسيرتها مع النادي الكتالوني بعد 14 موسمًا استثنائيًا، ما يضع نهايةً تاريخية على فصل من أزهى فصول تاريخ الفريق الأزرق والأحمر في **كامب نو**.  

## القرار النهائي والتحدي القادم  
وفقًا لمصادر مقربة من النادي، اتخذت اللاعبة البالغة من العمر **32 عامًا** قرارها الحاسم بخوض تحدٍ جديد خارج إسبانيا، في وداع يأتي من القمة بعد موسم تاريخي توّج بـ4 ألقاب. يُذكر أن النادي لم يُعلن رسميًا عن وجهة جديدة، لكن يُشاع أنها ستتجه إلى دوري إنجليزي أو فرنسي للبحث عن تجربة مختلفة.  

## من حلم الطفولة إلى أسطورة لا تُنسى  
بدأت القصة في **يوليو 2012**، حين انضمت فتاة من موليت ديل فايس تبلغ من العمر 18 عامًا إلى فريق أحلامها، الذي اعتادت مشاهدته في **كامب نو** برفقة والدها الراحل. كان **تشافي لورينس**، المدير الفني آنذاك، قد أقنعها بالانضمام إلى مشروع طموح وعدها فيه بدور محوري، في توقيت كانت تحتاج فيه أليكسيا إلى عائلتها بعد رحيل والدها في العام نفسه.  

لم تكن كرة القدم النسائية حينها تحظى بالاهتمام الذي تشهده اليوم، لكن أليكسيا كانت جزءًا من ثورة حوّلت برشلونة من فريق طموح إلى قوة مهيمنة على المستويين المحلي والقاري.  

## الأرقام التي لا تُصدق  
تغادر أليكسيا **كامب نو** بعد **508 مباريات** بالقميص الأزرق والأحمر، محطمةً كل الأرقام القياسية الممكنة.  
وبرصيد **230 هدفًا**، أصبحت الهدافة التاريخية للفريق النسائي، وثاني أفضل هدافة في تاريخ النادي بأكمله، متفوقةً على جميع الأساطير باستثناء **ليونيل ميسي**.  

## اللقب والإنجازات  
تفتخر اللاعبة الكتالونية بـ**37 بطولة**، من بينها **10 ألقاب** في الدوري الإسباني، **8 كؤوس ملك**، **4 ألقاب** في دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى لقبين رباعيين تاريخيين حققتهما في موسمي **2024** و**2026**، لتصبح اللاعبة الأكثر تتويجاً في تاريخ برشلونة.  

## الكرة الذهبية والعودة من الجحيم  
في عامي **2021** و**2022**، توّجت أليكسيا بجائزة أفضل لاعبة في العالم، لتصبح أول لاعبة في تاريخ برشلونة تحصد الكرة الذهبية. لكن المفارقة أن تتويجها الثاني جاء بعد إصابة قاسية بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي صيف 2022 أثناء مشاركتها مع المنتخب الإسباني.  

عادت بعد عام تقريبًا لتشارك في كأس العالم 2023 التي توّجت بها إسبانيا، قبل أن تترك بصمة خالدة في ملعب **سان ماميس** بتسجيلها الهدف الثاني في مرمى أولمبيك ليون، الذي منح برشلونة لقبه الثالث في دوري أبطال أوروبا، في لحظة أكدت تحوّل كرة القدم النسائية إلى ظاهرة عالمية.  

## أثرها خارج الملعب  
لم تتألق أليكسيا فقط بمهاراتها الكروية الاستثنائية، بل بما قدمته خارج المستطيل الأخضر. صراحتها، وهدوؤها، وولاؤها المطلق لبرشلونة جعلتها جوهر فريق حقق كل شيء. كانت القائدة التي حوّلت الأحلام إلى حقائق، والرمز الذي ألهم جيلاً كاملاً من اللاعبات.  

## التطلعات المستقبلية  
مع خروجه من **كامب نو**، يظل سؤال الجمهور حاضراً: ما الذي سيقدمه هذا الأسطورة في مسارها الجديد؟ ستظل أليكسيا بوتياس رمزًا للتفاني والإنجاز، وتستعد لإشعال حماس جديد في دوري جديد قد يحمل معها روح البطولة التي عرفتها في برشلونة.  

---
