الاحتلال الإسرائيلي يراهن على كسر المقدسيين للسيطرة على المسجد الأقصى

القدس في خطر: الاحتلال يتصاعد في الأقصى
في الأيام الأخيرة، شهد المسجد الأقصى في القدس تصعيدًا إسرائيليًا خطيرًا، حيث اقتحموزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد مرتين، الأولى كانت عبارة عن اقتحام سري، والثانية كانت معلنة وشهدت صلاة علنية، مما أثار استفزازًا كبيرًا لدى المقدسيين والفلسطينيين على حد سواء.
تفاصيل الاقتحام وردود الفعل
وفقًا للتقارير، فإنبن غفير لم يكن وحيدًا خلال اقتحامه الثاني للمسجد، حيث كان هناك وجود شعبي مقدسي على مسافة قريبة منه، ورفض المقدسيون الابتعاد عنبن غفير وحراساته، رغم تحذيرات شرطة الاحتلال. هذا التصرف يعكس مدى الارتباط العاطفي والديني بين المقدسيين والمسجد الأقصى.
الاحتلال يحاول كسر المقدسيين
يبدو أنالاحتلال الإسرائيلي يراهن على كسر إرادة المقدسيين للسيطرة الكاملة على المسجد الأقصى، ولكن هناك عدة ملحوظات تشير إلى أن الاحتلال لم يحقق أهدافه حتى الآن. على سبيل المثال، فإنأعداد المصلين المقدسيين في المسجد ازدادت بشكل واضح بعد إعادة فتحه، مما يشير إلى أن الإغلاق لم يكن له الأثر المرجو على المقدسيين.
المقدسيون في مواجهة الاحتلال
في مواجهة التصعيد الإسرائيلي، يبدو أنالمقدسيين عازمون على الدفاع عن المسجد الأقصى. حيث يشكل المسجد بالنسبة لهمالهم الأكبر ومسؤوليتهم الأولى، وهم يعملون على الحفاظ على صورة السياج الذي يحمي المسجد من إجراءات الاحتلال.
مستقبل المسجد الأقصى
في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي، يبدو أنمستقبل المسجد الأقصى لا يزال في خطر. ولكن، يبقىالوقت في صالح المقدسيين وليس في صالح الاحتلال، حيث يمكنهم من خلالالتصرف بحزم والحفاظ على الارتباط العاطفي والديني بالمسجد، تأخير مشروع الاحتلال بالسيطرة الكاملة على المسجد.
الدور الفلسطيني
في هذا السياق، يأتيالدور الفلسطيني في حماية المسجد الأقصى، حيث يجب علىالشعب الفلسطيني فهم معادلةالوقت والتصرف بحزم لحماية المسجد. كما قالأبو العلاء المعري: "تقفون والفلك المسخّر دائرٌ… وتقدّرون فتضحك الأقدار".











