---
slug: "ms0c6j"
title: "جوارديولا يفضح مرشّحات كأس العالم ٢٠٢٦ ولا يذكر المغرب"
excerpt: "كشف المدرب الإسباني بيب جوارديولا عن أبرز المنتخبات التي يراها أكثر حظًا للفوز بكأس العالم ٢٠٢٦، مستبعداً المغرب ومعبراً عن أمانيه لرؤية إنجلترا تتوج"
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/622c982c1da34d82.webp"
readTime: 3
---

## بيان جوارديولا قبل انطلاق دور الـ ٣٢ لكأس العالم ٢٠٢٦  

في مؤتمر صحفي أقيم في العاصمة الإسبانية مدريد قبل ساعات قليلة من بداية مرحلة الـ ٣٢ في **كأس العالم ٢٠٢٦**، أعلن المدرب **بيب جوارديولا** عن قائمة المنتخبات التي يراها الأكثر قدرة على اقتنص اللقب. وأوضح أن المنافسة بين القوى الكبرى مفتوحة، لكنه لم يجرّب حظه في توقع الفائز النهائي، مضيفًا بسخرية: «لا أعرف، أتمنى أن أعرف الإجابة لأن ذلك سيجلب لي الكثير من المال».  

## المرشّحات التي وضعها جوارديولا في صدارة القائمة  

### **فرنسا** و**إسبانيا** بين الأوفر حظًا  

أشار **جوارديولا** إلى أن **فرنسا** تظل أحد أبرز المرشّحين بفضل استقرارها الفني وتوافر اللاعبين القادمين من **برشلونة** الذين يتمتعون بمهارات عالية. كما أشاد بالإنجازات الأخيرة للجهاز الفني الفرنسي، خاصة فوزهم ببطولة أوروبا.  

من جانب آخر، وضع المدرب الإسباني **إسبانيا** ضمن دائرة المنافسة القوية، مستندًا إلى الأداء المتماسك للمنتخب والكوادر الشابة التي تلعب في أندية كبرى، ما يمنحهم القدرة على التحدي في مراحل متقدمة من البطولة.  

### **الأرجنتين** و**البرازيل** لا يزالان في الساحة  

لم يغفل **جوارديولا** عن **الأرجنتين**، مشيرًا إلى دور الأسطورة **ليونيل ميسي** في رفع معنويات الفريق وإضفاء الخبرة اللازمة. كما أدرج **البرازيل** ضمن المرشّحين، مستندًا إلى تاريخها الحافل بالإنجازات والموهبة الكروية الواسعة التي لا تزال تُنتج نجومًا عالميين.  

## استثناء غير متوقع: غياب **المغرب** من القائمة  

على عكس التوقعات التي كان يراها بعض المتابعين بعد الأداء القوي للمنتخب المغربي في الدورة السابقة، لم يضع **جوارديولا** **المغرب** ضمن مرشّحاته. وعلى الرغم من الانتصارات اللافتة التي حققها **أسود الأطلس**، بما في ذلك إقصاء **هولندا** في مباراة مثيرة، إلا أن المدرب أشار إلى أن البطولة لا تزال في مهدها وأن كل شيء ممكن.  

## أمنية جوارديولا الشخصية: فوز **إنجلترا**  

ختم **جوارديولا** تصريحاته بتعبير عن أمله في رؤية **إنجلترا** تتوج باللقب، موضحًا أن إقامته في البلاد لمدة عشر سنوات جعلته يعتاد على ثقافتها الكروية، مما يدفعه لتمني نجاحها لأسباب واضحة وشخصية.  

## خلفية وتحليل: ما الذي يجعل هذه المنتخبات مرشّحة؟  

### استقرار فني وتكتيكي  

تُظهر الفرق التي أشار إليها **جوارديولا** قدرة على الحفاظ على أسلوب لعب متماسك، مع مدربين يمتلكون خبرة دولية واسعة. فمثلاً، يعتمد **فرنسا** على نظام ضغط عالي يدمج بين الهجوم السريع والدفاع المتماسك، بينما تعتمد **إسبانيا** على سيطرة الكرة وتمريرات دقيقة تشبه أسلوب **جوارديولا** نفسه.  

### إمداد اللاعبين من أندية كبرى  

تستفيد **فرنسا** و**إسبانيا** من تدفق اللاعبين من أندية مثل **برشلونة** و**ريال مدريد** و**مانشستر سيتي**، ما يمنحهم تجربة عالية المستوى في البطولات القارية. هذا الإمداد يساهم في رفع جودة الأداء الجماعي والقدرة على التعامل مع الضغوط الكبيرة في الأدوار الحاسمة.  

### الخبرة الدولية والإنجازات الأخيرة  

إن فوز **فرنسا** ببطولة أوروبا الأخيرة يضيف إلى رصيدها الثقة، بينما يحمل **البرازيل** تاريخًا غنيًا بالبطولات العالمية. أما **الأرجنتين** فتمتلك مزيجًا من الخبرة والموهبة الشابة، ما يجعلها خصمًا صعبًا على أي فريق.  

## ردود الفعل الجماهيرية والإعلامية  

أثار تصريح **جوارديولا** جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية، حيث عبر المشجعون على مواقع التواصل الاجتماعي عن استغرابهم لعدم ذكر **المغرب**، مؤكدين أن أداء **أسود الأطلس** في التصفيات كان يستحق الاعتراف. كما عبّر بعض المحللين عن موافقتهم على اختياره للمرشّحات، معتبرين أن التركيز على الاستقرار الفني والكوادر الشابة يعكس واقعًا واقعيًا للبطولة.  

## ما التالي؟ توقعات مرحلة الـ ٣٢  

مع بدء مباريات دور الـ ٣٢، سيُتاح للفرق المختارة اختبار نظرة **جوارديولا** على أرض الواقع. سيتابع المتابعون عن كثب أداء **فرنسا** و**إسبانيا** و**الأرجنتين** و**البرازيل**، بالإضافة إلى احتمالية مفاجآت من فرق أخرى قد تتجاوز توقعاتهم. وفي ظل عدم تضمين **المغرب**، قد يسعى المنتخب المغربي لإثبات قدرته على إحداث صدمة كبرى، ما سيضيف دراما إضافية للبطولة.  

## نظرة مستقبلية  

إن تصريحات **جوارديولا** لا تزال تعكس حالة عدم اليقين التي تسود حول من سيحمل كأس **العالم ٢٠٢٦** إلى بلاده. ومع تقدم البطولة، ستظهر الفرق التي تستحق التوقعات وتلك التي ستُفاجئ الجماهير، ما سيعيد تشكيل خريطة القوة في كرة القدم العالمية للسنوات القادمة.
