النفايات الطبية في غزة: تهديد خطير على حياة النازحين

النفايات الطبية في غزة: تهديد خطير على حياة النازحين
فيقطاع غزة، يهدد تراكم النفايات الطبية حياة الآلاف من النازحين، حيث تنتشر المحاقن الملوثة والقساطر الدموية والضمادات بين الخيام ومراكز الإيواء، وسط انهيار المنظومة الصحية وغياب الإمكانات الأساسية لمعالجتها بسبب الحصار الإسرائيلي.
تزايد خطر الصحة العامة بين النازحين
تُظهر التقارير أنالمحاقن المستعملة قد أصبحت شائعة في مخيمات اللاجئين، ما يفضي إلى تفشي الكبد الوبائي والأمراض الجلدية والتنفسية بين الأطفال. تقول المتحدثة في تقرير “الجزيرة مباشر” إنخز الأطفال بالمحاقن يسبب انتشار العدوى، مع نقص حاد في الحاويات المخصصة للفرز. نتيجة لذلك، تُخلط النفايات المعدية بغير المعدية، ما يزيد من خطر انتقال الأمراض.
تدمير مرافق المعالجة والقيود اللوجستية
أشارت مصادر إلى أنالمناطق المخصصة لمعالجة النفايات الطبية، التي كانت تقع في “المنطقة الصفراء”، دُمّرت بالكامل أو أصبحت غير قابلة للوصول. بفضل ذلك، يظل النفايات متراكمة في مراكز الرعاية الصحية وبين التجمعات السكنية، ما يضاعف المخاطر.
كما تدمّر الاحتلالأكثر من 20 سيارة نقل خاصة بالنفايات الطبية، مع منع دخول قطع الغيار والزيوت اللازمة لصيانتها، ما شلّ حركة نقل هذه النفايات بالكامل. يضيف المتحدث إلى أننقص الوقود يُعطل آليات نقل النفايات، ويمنع تشغيل محطة المعالجة، في وقت تزداد فيه أعداد النازحين بشكل غير مسبوق.











