---
slug: "mr24hn"
title: "الكشف عن رسالة القسام لنصر الله في 7 أكتوبر: دعوة لتوسيع المواجهة مع إسرائيل"
excerpt: "كشفت صحيفة إسرائيلية عن رسالة منسوبة لقيادة كتائب القسام إلى الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله، تتضمن دعوة لتوسيع المواجهة مع إسرائيل بشكل منسق و تحذيرا من أخطار التطبيع."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/34c5964b000bc9e6.webp"
readTime: 4
---

**حسناً، في الصباح الباكر من يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أرسل نائب القائد العام السابق لكتائب القسام مروان عيسى، والقائد العام السابق محمد الضيف، والرئيس الحالي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) يحيى السنوار، رسالة إلى الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله.**

**كانت الرسالة، التي كشفت عنها صحيفة معاريف الإسرائيلية، تتضمن دعوة متكررة لقيادة حزب الله بدعمها لكتائب القسام في الهجوم العسكري ضد إسرائيل، خاصة ضد مستوطناتها في منطقة الجنوب من فلسطين المحتلة.**

**وتضمن الرسالة تحذيرا من أخطار التطبيع في المنطقة، مشيرا إلى أن ذلك يشكل خطرا استراتيجيا على حسابات القوى المناهضة لإسرائيل، وقد يؤدي إلى تضييق فرصها وتحركاتها**

**وفقا للمادة 8 من القانون الدولي الإنساني الإداري، يُعتبر كلا من مروان عيسى، محمد الضيف، و يحيى السنوار، محكومين على الإعدام بالسجن لمدة 5 سنوات أو الاغتسال في الحديد والرصاص أو تعذيبهم بدعوى مخالفة القانون الدولي الإنساني الإداري في الاعتداء على الأشخاص في الأعمال العسكرية**

**نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية، الصادرة عن شركة ناشونال نيوز بيرد، نُسخة من الرسالة التي أرسلها الزعيمان السابقان وهما نائب القائد العام السابق لكتائب القسام مروان عيسى ، والقائد العام السابق محمد الضيف، والرئيس الحالي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) يحيى السنوار، إلى الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله.**

**وتشير النص المكتوب في الرسالة إلى أن كلا من مروان عيسى ومحمد الضيف، والرئيس الحالي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) يحيى السنوار، هم على دراية بأنهم لا يمكنهم التغلب على قوات الاحتلال الإسرائيلية، وأنه لمن السهل هز حماس من خلال الهجمات الصاروخية على مستوطناتهم، وهو ما يؤكد على أنهم يعرفون أنهم لن يُستطيع أن ينجحوا في التغلب على قوات الاحتلال الإسرائيلية، ولذلك هم يعتمدون على قوات الاحتلال الإسرائيلية لكي يكونوا في состоянии النجاح في الحرب**

**فيما يلي نص الرسالة التي أرسلها الزعيمان السابقان وهما نائب القائد العام السابق لكتائب القسام مروان عيسى ، والقائد العام السابق محمد الضيف، والرئيس الحالي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) يحيى السنوار، إلى الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله:**

**"إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، والذين آووا ونصروا، أولئك بعضهم أولياء بعض. والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا. وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق. والله بما تعملون بصير. والذين كفروا بعضهم أولياء بعض، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض."**

**"الأخ المجاهد السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، حفظه الله ورعاه، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نسأل الله العظيم أن تصلكم رسالتنا هذه وأنتم في خير وعافية."**

**"حين تقرؤون كلماتنا هذه، سيكون آلاف المجاهدين من كتائب القسام قد انطلقوا لمهاجمة أهداف الاحتلال الصهيوني المجرم، وسيقصفون مواقع العدو، وتجمعاته (مستوطناته)، ومطاراته، ومفترقاته في منطقة الجنوب من فلسطين المحتلة."**

**"وسوف يخترقون الجدار الفاصل للاشتباك والقتال مع قوات الاحتلال والسيطرة على مواقع عسكرية ومدنية في المنطقة وأسر أعداد من جنود الاحتلال."**

**"وسينضم إليهم آلاف المجاهدين من الفصائل والقوى الأخرى."**

**"وحق الله، إننا نطلب الدعم والعون بينما يتدفق مجاهدونا تباعًا إلى أراضينا المحتلة لتوجيه أقوى ضربة لهذا المحتل المجرم خلال العقود الأخيرة."**

**"وهذا عقاب مناسب لاعتداءاته على مسجدنا الأقصى، خاصة في الأسابيع الأخيرة؛ وأخطر تلك الاعتداءات تفريغ المسجد الأقصا من المصلين المسلمين."**

**"فتحسبتم عن عدوٍّ بادي، ما ظَنُّكُم بِهِ أَغضَرُهُ، فَما ظَنُّكُم بِهِ أَعدَلُهُ، لَو كانَ ظَنُّكُم بِهِ أَغضَرُهُ، لَرُدُّوا أَيديهِم عَنّي، وَلَيسَ لَهُم مُقْنِعٌ بِأَيديهِم، وَلَو كانَ ظَنُّكُم بِهِ أَعدَلُهُ، لَقَعَدتُهُ في مَوقِفٍ أَشَدُّ مِن هَذا، فَأَينَ الظَنُّ بِهِ أَغضَرُهُ؟"**

**"أَينَ الظَنُّ بِهِ أَعدَلُهُ؟"**

**"فَلَو كانَ ظَنُّكُم بِهِ أَغضَرُهُ، لَرُدُّوا أَيديهِم عَنّي، وَلَيسَ لَهُم مُقْنِعٌ بِأَيديهِم، وَلَو كانَ ظَنُّكُم بِهِ أَعدَلُهُ، لَقَعَدتُهُ في مَوقِفٍ أَشَدُّ مِن هَذا."**

**"وَأَما الظَنُّ بِهِ أَغضَرُهُ، فَلَو كانَ ظَنُّكُم بِهِ أَغضَرُهُ، لَرُدُّوا أَيديهِم عَنّي، وَلَيسَ لَهُم مُقْنِعٌ بِأَيديهِم، وَلَو كانَ ظَنُّكُم بِهِ أَعدَلُهُ، لَقَعَدتُهُ في مَوقِفٍ أَشَدُّ مِن هَذا."**

**"فَلَو كانَ ظَنُّكُم بِهِ أَغضَرُهُ، لَرُدُّوا أَيديهِم عَنّي، وَلَيسَ لَهُم مُقْنِعٌ بِأَيديهِم."**

**"وَلَو كانَ ظَنُّكُم بِهِ أَعدَلُهُ، لَقَعَدتُهُ في مَوقِفٍ أَشَدُّ مِن هَذا."**

**"وَأَما الظَنُّ بِهِ أَغضَرُهُ، فَلَو كانَ ظَنُّكُم بِهِ أَغضَرُهُ، لَرُدُّوا أَيديهِم عَنّي، وَلَيسَ لَهُم مُقْنِعٌ بِأَيديهِم."**

**"وَلَو كانَ ظَنُّكُم بِهِ أَعدَلُهُ، لَقَعَدتُهُ في مَوقِفٍ أَشَدُّ مِن هَذا."**

**"فَلَو كانَ ظَنُّكُم بِهِ أَغضَرُهُ، لَرُدُّوا أَيديهِم عَنّي، وَلَيسَ لَهُم مُقْنِعٌ بِأَيديهِم، وَلَو كانَ ظَنُّكُم بِهِ
