---
slug: "mnvmp5"
title: "غزة على أعتاب حرب جديدة.. ترمب ونتنياهو يزيدان التوتر"
excerpt: "أكثر من 200 يوم على وقف الحرب في غزة، وتصريحات ترمب الأخيرة تثير مخاوف من استئناف العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/5cf4996eda6bfc2f.webp"
readTime: 2
---

غزة على أعتاب حرب جديدة.. ترمب ونتنياهو يزيدان التوتر
===========================================================

## الوضع يراوح مكانه بعد 200 يوم على وقف الحرب

يمر قطاع **غزة** بمنعطف خطير بعد أكثر من 200 يوم على دخول اتفاق وقف الحرب حيز التنفيذ، حيث تلوح **إسرائيل** باستئناف العمليات العسكرية وسط تعثر استكمال مراحل الاتفاق. ويبدو أن التصعيد الإسرائيلي ليس وليد اللحظة، بل هو "مخطط مبيت" منذ البداية، وفقًا للخبير بالشؤون الإسرائيلية **مهند مصطفى**.

## أهداف إسرائيل من التصعيد

ويوضح مصطفى أن إسرائيل تنتهج سياستها عبر "**أمننة**" القطاع، من خلال بناء قواعد عسكرية ثابتة في المناطق التي تحتلها، وتحويل ما يُسمى "**الخط الأصفر**" إلى حدود دفاعية. ووفقا لمصطفى، فإن الهدف من عرقلة دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة هو إبقاء **حماس** كعدو ظاهر لتبرير استئناف الحرب.

## ردود فعل دولية

في المقابل، يضع المسؤول السابق بالخارجية الأمريكية **توماس واريك**، "**عقدة نزع السلاح**" كعقبة أساسية أمام أي تقدم. ويرى واريك أن رفض **حماس** للالتزام بخطة **ترمب** والقرار الأممي 2803 هو ما يعطل المسار.

## موقف الولايات المتحدة

وبشأن إمكانية عودة الحرب في عهد **ترمب**، تتباين التقديرات. ويشير مصطفى إلى أن ترمب قد يمنع **نتنياهو** لإعطاء فرصة للدبلوماسية الإقليمية. في حين يرى **إياد القرا** أن تصريحات ترمب الأخيرة تمثل دعما مبطنا لنتنياهو.

## تأثيرات الحرب على القطاع

وكان قطاع غزة قد شهد حربًا بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف شهيد، وما يزيد على 172 ألف جريح، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع.

## مستقبل القطاع

وفي ضوء ذلك، يبقى استئناف الحرب خيارا قائما كأداة ضغط إسرائيلية، وفق المحللين، ما لم يفرض المجتمع الدولي والوسطاء انتقالا فعليا من "**المنطق الأمني**" الذي يفرضه الاحتلال إلى "**المنطق السياسي**" الذي تطلبه الإدارة المدنية لقطاع غزة.
