غزة على أعتاب حرب جديدة.. ترمب ونتنياهو يزيدان التوتر

غزة على أعتاب حرب جديدة.. ترمب ونتنياهو يزيدان التوتر
الوضع يراوح مكانه بعد 200 يوم على وقف الحرب
يمر قطاعغزة بمنعطف خطير بعد أكثر من 200 يوم على دخول اتفاق وقف الحرب حيز التنفيذ، حيث تلوحإسرائيل باستئناف العمليات العسكرية وسط تعثر استكمال مراحل الاتفاق. ويبدو أن التصعيد الإسرائيلي ليس وليد اللحظة، بل هو "مخطط مبيت" منذ البداية، وفقًا للخبير بالشؤون الإسرائيليةمهند مصطفى.
أهداف إسرائيل من التصعيد
ويوضح مصطفى أن إسرائيل تنتهج سياستها عبر "أمننة" القطاع، من خلال بناء قواعد عسكرية ثابتة في المناطق التي تحتلها، وتحويل ما يُسمى "الخط الأصفر" إلى حدود دفاعية. ووفقا لمصطفى، فإن الهدف من عرقلة دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة هو إبقاءحماس كعدو ظاهر لتبرير استئناف الحرب.
ردود فعل دولية
في المقابل، يضع المسؤول السابق بالخارجية الأمريكيةتوماس واريك، "عقدة نزع السلاح" كعقبة أساسية أمام أي تقدم. ويرى واريك أن رفضحماس للالتزام بخطةترمب والقرار الأممي 2803 هو ما يعطل المسار.
موقف الولايات المتحدة
وبشأن إمكانية عودة الحرب في عهدترمب، تتباين التقديرات. ويشير مصطفى إلى أن ترمب قد يمنعنتنياهو لإعطاء فرصة للدبلوماسية الإقليمية. في حين يرىإياد القرا أن تصريحات ترمب الأخيرة تمثل دعما مبطنا لنتنياهو.
تأثيرات الحرب على القطاع
وكان قطاع غزة قد شهد حربًا بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف شهيد، وما يزيد على 172 ألف جريح، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع.
مستقبل القطاع
وفي ضوء ذلك، يبقى استئناف الحرب خيارا قائما كأداة ضغط إسرائيلية، وفق المحللين، ما لم يفرض المجتمع الدولي والوسطاء انتقالا فعليا من "المنطق الأمني" الذي يفرضه الاحتلال إلى "المنطق السياسي" الذي تطلبه الإدارة المدنية لقطاع غزة.





