نتنياهو يبحث عن كبش فداء لتحميله المسؤولية عن الإخفاق في لبنان

بيان نتنياهو واضح لتقليل الضغط الشعبي
في ظل الإشاعات حول نزع السلاح، أعلن الرئيس الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم السبت إصدار تعليمات للجيش الإسرائيلي بشن هجوم قوي ضد حزب الله في لبنان، إلا أن المسؤولين في الجيش نفوا أي تغيير في قواعد الاشتباك مع الحزب.
وبحسب مصادر الجيش، فإن بيان نتنياهو كان مجرد تقليل للضغط الشعبي، ولم يؤثر على التوجيهات الصادرة للجيش، الذي يتابع العمل وفقًا للقواعد المعمول بها.
تصاعد الخلافات بين الجيش والمستوى السياسي
في ظل تدهور الوضع في لبنان، بدأت خلافات بين الجيش والمستوى السياسي تزداد حدة، خاصة فيما يتعلق بعمليات حزب الله، حيث يتهمان الجيش بمخالفة القواعد، ومسؤولون في الجيش يزعمون أن الرئيس يبحث عن كبش فداء لتحميله مسؤولية النتائج السيئة.
وأفاد مصدر في الجيش أن الرئيس يركز على تحمل الجيش مسؤولية النتائج في لبنان والنتائج الجزئية في إيران، موضحًا أن الجيش هو الهيئة الوحيدة التي تتواصل مع السكان، في حين يستمر الرئيس ووزراؤه في تجنب زيارة المنطقة.
تحديات الجيش في لبنان
يحمل الجيش المسؤولية عن حماية المجتمعات الشمالية، ولقواته في الميدان، وتتوافر لجيش إسرائيل القدرة على السيطرة على مساحات واسعة ومواقع عديدة في جنوب لبنان، إلا أنه مقيد بتوفير الحماية الكاملة للمجتمعات الشمالية ولقواته في الميدان.
ونتيجة لخوف من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تمت إزالة بيروت ومدينة بعلبك من قائمة الأهداف، مما يضاعف إحباط الجيش من العجز عن تأمين الجبهة الشمالية.
الوضع الميداني يزداد تعقيدًا
يُعرَض الجيش الإسرائيلي اليوم على تحديات كبيرة في لبنان، حيث يتسابق حزب الله لتعطيل محادثات السلام الجارية بين إسرائيل ولبنان في واشنطن، ويستند تحديات الجيش إلى عدد القوات، وطبيعة وجودها على الأرض، وأيدي الجيش المقيدة، ومنظومة الأسلحة التي تواجهه.
النتائج المخيبة للآمال
في 17 أبريل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن هدنة في لبنان لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، قبل أن يتم تمديدها 3 أسابيع إضافية، وتم إعلان الحملة العسكرية في لبنان في 2 مارس، مما أدى إلى 2509 قتيل، و7755 جريح، واكثر من مليون نازح، حسب أحدث المعطيات الرسمية.











