أخبار عامة

هدنة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان.. تفاصيل الاتفاق والردود الإقليمية

·3 دقيقة قراءة
هدنة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان.. تفاصيل الاتفاق والردود الإقليمية

بدء الهدنة بين إسرائيل ولبنان

أعلن الرئيس الأمريكيدونالد ترمب اليوم الخميس، عن بدء هدنة بين إسرائيل ولبنان لمدّة 10 أيام، بهدف تمهيد الطريق لـ"تحقيق سلام دائم". وقال ترمب عبر منصته "تروث سوشيال"، إنّه أجرى محادثات وصفها بالممتازة معالرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدا أن الزعيمين توافقا على بدء الهدنة من الساعة الخامسة مساء بتوقيت الولايات المتحدة (الساعة 12 بعد منتصف الليلة بتوقيت مكة المكرمة).

ردود الفعل اللبنانية والإسرائيلية

عقب صدور إعلان ترمب، رحّبرئيس الوزراء اللبناني نواف سلام به، مشيرا إلى أنه "مطلب لبناني محوري". وقال سلام عبر حسابه على منصة إكس، إن حكومته سعت إلى وقف إطلاق النار، منذ اليوم الأول للحرب، لافتا إلى أن ذلك "كان هدفنا الأول في لقاء واشنطن"، الذي شهد مفاوضات تمهيدية بين لبنان وإسرائيل الثلاثاء الماضي.

في المقابل، أوردت قناة "آي نيوز 24" نقلا عن مسؤول إسرائيلي قوله إن القوات الإسرائيلية ستبقى في مواقعها في جنوب لبنان خلال وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس ترمب لمدة عشرة أيام. كما أكدت وكالةرويترز عن مسؤول إسرائيلي أن الجيش "لا يخطط لسحب قواته من جنوب لبنان خلال الهدنة".

الغضب الإسرائيلي وردود الفعل الدولية

في حين قالت صحيفةجيروزاليم بوست الإسرائيلية إن الوزراء الإسرائيليين عبروا عن غضبهم من إعلان ترمب وقف إطلاق النار، أثناء انعقاد اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت)، لمناقشة الوضع في لبنان.

وكشفت صحيفةيديعوت أحرونوت الإسرائيلية، أن موافقةنتنياهو على وقف إطلاق النار في لبنان تمت دون تصويت المجلس الوزاري المصغر عليها.

موقف حزب الله والبرلمان اللبناني

شدّد مصدر قيادي فيحزب الله للجزيرة على وجوب أن تتضمن الهدنة المعلنة وقفا لـ"الأعمال العدائية" على كامل الأراضي اللبنانية، معتبرا أن وقف إطلاق النار لا يمكن أن يتضمن "أي حرية حركة للعدو تعود بنا إلى ما قبل 2 مارس/آذار".

وأكد عضو البرلمان اللبناني عن حزب اللهعلي فياض للجزيرة إن الاتفاق حصيلة ضغوط إيرانية وجهود باكستانية وتعاون سعودي.

التحديات المقبلة وآفاق السلام

وحذّر فياض من أن استمرار استهداف مواقع في جنوب لبنان وعمليات الاغتيال سيشكل خرقا للاتفاق، موضحا أن الحزب سيتعاطى مع وقف إطلاق النار بـ"حذر وترقب"، وأنه يرفض المفاوضات الثنائية مع إسرائيل، داعيا الحكومة اللبنانية إلى العودة للمفاوضات غير المباشرة.

وقال إن المرحلة المقبلة شائكة ومليئة بالألغام والتحديات، وأن مهلة الـ10 أيام لن تكون كافية، معتبرا أن الحكومة اللبنانية "غير قادرة على تلبية المطالب المعقدة لإسرائيل".

خلفية الاتفاق والجهود الدولية

وجاء اتصال ترمب، بعد رفضعون إجراء اتصال هاتفي معنتنياهو، وفق ما أفاد به مصدر رسمي لبناني للجزيرة.

وكانت شبكة "سي إن إن" ذكرت نقلا عن مسؤول لبناني أن عون رفض التحدث إلى نتنياهو، مضيفا "أخبرنا الولايات المتحدة أننا لسنا مستعدين لاتخاذ هذه الخطوة".

الجهود الأمريكية والردود الإقليمية

كما نقلت وكالةأسوشيتد برس عن مسؤول حكومي لبناني قوله إن الرئيس عون رفض التحدث إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، وإن واشنطن تفهمت موقف لبنان خلال مكالمة الرئيس مع وزير الخارجية الأمريكيماركو روبيو، التي سبقت اتصال عون وترمب.

وجرت محادثات مباشرة، الثلاثاء، بين لبنان وإسرائيل في واشنطن تواصلت لساعتين ونصف، واتفق الجانبان في ختامها على بدء مفاوضات سلام يُحدد مكانها وزمانها في وقت لاحق.

الآفاق المستقبلية

والآن، يترقب اللبنانيون والإسرائيليون على حد سواء، مدى فعالية هذه الهدنة في إحلال السلام الدائم في المنطقة. وما إذا كانت ستمثل خطوة حقيقية نحو إنهاء النزاع المستمر منذ عقود.

مشاركة

مقالات ذات صلة

الصين تدعو إيران لضمان حرية الملاحة بمضيق هرمز وتؤكد دعمها لاستئناف المفاوضات
أخبار عامة

الصين تدعو إيران لضمان حرية الملاحة بمضيق هرمز وتؤكد دعمها لاستئناف المفاوضات

١٦ أبريل ٢٠٢٦

في مكالمة هاتفية بين وزير الخارجية الصيني وانغ يي ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، دعت الصين طهران لضمان حرية الملاحة بمضيق هرمز وتعزيز الجهود الدبلوماسية لإعادة حوار السلام في المنطقة.