---
slug: "mkhrvh"
title: "حماس تؤكد توافق فلسطيني على المرحلة الثانية من خطة ترمب وتندد بخرق وقف القتال"
excerpt: "عضو المكتب السياسي لحركة حماس يعلن عن اتفاق وطني لتطبيق المرحلة الثانية من خطة ترمب، بينما تستمر الانتهاكات الإسرائيلية في غزة مع استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين، تفاصيل الصراع وتداعياته."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/2a7abf887a6f892a.webp"
readTime: 3
---

## بيان حماس حول توافق الفصائل الفلسطينية  

أعلن **حسام بدران**، عضو المكتب السياسي لحركة **حماس** وعضو وفد المفاوضات، في تصريح صحفي صريح يوم الخميس ١١ يونيو ٢٠٢٦، أن اللقاءات الجارية بين القوى والفصائل الفلسطينية في العاصمة المصرية **القاهرة** تشهد تقدماً إيجابياً وبنّاءً. وأكد أن هناك **توافقاً وطنياً موحداً** حول خريطة الطريق التي تقترحها **خطة ترمب** لتطبيق **المرحلة الثانية** من المبادرة الأمريكية.  

وأشار بدران إلى أن هذه الجولة من اللقاءات أظهرت **تقدماً حقيقياً** يمكن البناء عليه، داعياً إلى إجبار **الاحتلال الصهيوني المجرم** على وقف الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها في قطاع **غزة** والالتزام الكامل بما تعهده من التزامات دولية.  

## خروقات الاحتلال وإصابات المدنيين  

تجري المفاوضات الفلسطينية في ظل استمرار **الجيش الإسرائيلي** في خرق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه منذ ١٠ أكتوبر ٢٠٢٥. ووفقاً لبيانات **وزارة الصحة** في غزة، أسفرت هذه الانتهاكات عن **٩٨١ فلسطينياً** استشهاداً، و**٣ آلاف** إصابة، إضافة إلى **١١١** جريحاً آخرين.  

في اليوم نفسه، شهد قطاع غزة استشهاد فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين نتيجة استهدافات إسرائيلية متفرقة. ووفقاً لمصدر طبي في مستشفى **العودة**، استشهد **إسلام حسن صالح** (٤٠ عاماً) وإصيب آخر جراء غارة نفّذتها مِسيرة إسرائيلية في منطقة **المخيم الجديد** شمال مخيم **النصيرات**.  

كما استقبل مستشفى **الشفاء** جثمان الشاب **أبي فروانة** الذي استشهد في قصف مباشر استهدف سطح منزله في منطقة **المغربي** بشارع **الثلاثيني** وسط مدينة **غزة**.  

في شمال القطاع، أفاد شهود عيان ومصدر طبي بإصابة سيدة بجروح خطيرة جراء إطلاق نار إسرائيلي استهدف منطقة **العطاطرة** غرب بلدة **بيت لاهيا**. كما أصيب فلسطينيان بجروح متوسطة نتيجة انفجار مِسيرة إسرائيلية قرب مدنيين في شارع **كشكو** بحي **الزيتون** جنوب شرق مدينة غزة.  

## تصعيد عسكري وإجراءات القصف  

في إطار التصعيد المستمر، قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شرقي مدينة **خان يونس** جنوب قطاع غزة، بينما استهدفت الزوارق الحربية الساحل بالقذائف وإطلاق النار. كما أطلقت الآليات الإسرائيلية نيران رشاشاتها باتجاه مناطق شرقي مخيم **المغازي**، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.  

هذه الأعمال العسكرية تأتي في ظل استمرار حصار إقليمي واسع، يحد من وصول المساعدات الإنسانية ويعقّب الجهود الدولية لإنهاء الصراع.  

## خلفية الصراع وتداعياته الإنسانية  

منذ بدء ما وصفته إسرائيل بـ"حرب الإبادة" في ٨ أكتوبر ٢٠٢٣، استشهد نحو **٧٣ ألف فلسطيني** وأصيب ما يزيد على **١٧٣ ألف** آخرين. تسببت القصف المتواصل في تدمير ما يقرب من **٩٠٪** من البنية التحتية المدنية في قطاع غزة، بما في ذلك المستشفيات، المدارس، ومرافق المياه والكهرباء.  

هذه الخسائر البشرية والمادية أضعفت قدرة القطاع على الصمود، وجعلت من الضروري توجيه انتباه المجتمع الدولي إلى ضرورة تطبيق وقف إطلاق النار بشكل كامل واحترام حقوق الإنسان.  

## الجهود الدبلوماسية والمسار المستقبلي  

أكد بدران أن حماس تواصل لقاءاتها مع الوسطاء بروح إيجابية ومسؤولة، سعيًا لإنجاح الجولة الحالية وحماية الشعب الفلسطيني. وأضاف أن الجهود الدبلوماسية لا تقتصر على التفاوض فقط، بل تشمل الضغط على المجتمع الدولي لفرض عقوبات على الاحتلال إذا استمر في خرق الالتزامات.  

في الوقت نفسه، تستمر المفاوضات داخل القاهرة لتحديد آليات تنفيذ **المرحلة الثانية** من **خطة ترمب**، التي تتضمن رفع الحصار، إعادة إعمار البنية التحتية، وضمان عودة اللاجئين. يظل التحدي الأكبر هو ضمان التزام جميع الأطراف بالاتفاقيات وتجنب أي تصعيد عسكري قد يعرقل العملية.  

## توقعات مستقبلية  

مع تصاعد الضغوط الدولية وتزايد الدعوات إلى حل عادل وشامل، يبدو أن **المرحلة الثانية** من خطة ترمب قد تشكل نقطة تحول إذا ما تم تنفيذها بجدية. ومع ذلك، يبقى استمرار الانتهاكات الإسرائيلية عقبة رئيسية أمام أي تقدم حقيقي.  

المراقبون يتوقعون أن تستمر الجهود الدبلوماسية في الأشهر القليلة القادمة، مع احتمال عقد مؤتمرات دولية إضافية لتقييم تنفيذ الاتفاقيات. في ظل هذه الظروف، يبقى الشعب الفلسطيني يترقب أي خطوة تقربه من تحقيق سلام دائم يضمن كرامته وحقوقه المشروعة.
